مخرزالجيش يقتلع عين علوش.. ودوما عالwaiting laste

0
30

عربي برس/

بعد قرابة الأسبوع من عرض “العضلات الميليشياوية” في الريف الدّمشقي، من قبل “الآلة الإعلامية” التي استنفرت كل أجهزتها للدّفاع عن “دوما” وصولاً إلى “فيديو السكس” الذي عرضه إرهابيو “جيش الإسلام”، لاعترافات “أبو علي خبية” قائد مايسمّى “شهداء دوما” الذي مارس مع “عناصره” فعل “اللواط” المتبادل، جائتهم الصفعة “الخماسية” من جهة جوبر عندما رؤوا بأمّ أعينهم كيف اقتلع “مهندسو الحرس الجمهوري” في الجيش العربي السوري “برج المعلّمين” من جذوره، الذي كان يمثّل لهم العين التي تكشف لهم “دمشق” بمعظمها، ومنه تتم عمليات القنص والتسلل باتجاه العاصمة، والتي باءت بمعظمها بالفشل بفضل “طوق الياسمين” الذي عمل الجيش السوري على تحصين دمشق من خلاله.

فمنذ أن أطلق الجيش السوري عمليته العسكرية الهادفة إلى إسقاط مدينة “دوما” معقل ميليشيات “جيش الإسلام” الإرهابية، عملت باقي الميلشيات إلى دفع معظم قواها إلى تلك الجبهة لصد محاولات الجيش لاقتحام خطوط النار الأولى لتلك الميلشيات، مافتح الطريق أمام وحدات الهندسة العسكرية التابعة للجيش لاستكمال ما بدأته منذ أشهر بحفر عدّة انفاق “معاكسة” للأنفاق الخارجة من “برج المعلمين” باتجاه ساحة العبّاسيين، وحشوها بأكثر من طن ونصف الطن من المواد المتفجّرة ونسفه بمن فيه من قناصين أو “متسللين”، حيث فقدت الميليشيات المسلحة بهذه العملية “عينها” الأساسية في رصد دمشق وقنص مدنييها وعسكرييها المارين من ساحة العباسيين أو طريق السفر “اتستراد دمشق – حمص”، أو منطقة الكراجات، إضافة إلى إفقادهم عنصر “الرصد” لقذائفهم الصاروخية الطائشة التي عملت تلك الميليشيات في الأسابيع الماضية على إمطار العاصمة بها.

مافعله الجيش أمس، دلّ بشكل صريح على أن تلك الوحدات العسكرية المرابطة في محيط جوبر، مازالت تُمسك بزمام المبادرة على تلك الجبهة وأنها صاحبة الأمر في إعلان “ساعة الصفر” متى تشاء رغم الصعوبات التي تواجهها في تلك المنطقة، بسبب التحصين الذي عملت عليه الميليشيات في جوبر منذ دخولها إلى جوبر وحتى اليوم، وهو ما يخالف “الآلة الإعلامية” التي استنفرت قواها لأسبوع كامل وهي تسوّق لـ”انتصارات” وهمية لتلك الميليشيات سواء في جوبر أو في دوما، علماً بأن المقارنة بين ماحصل أمس “تفجير البرج” وبين ماتتحدّث عنه وسائل إعلام تلك الميليشيات يُظهر التناقض الكبير الذي وقعت فيه تلك “الآلة الإعلامية”، فحين تستطيع وحدات الجيش السوري الاقتراب من مبنى “البرج” وتقوم بتفخيخه بهدوء ومن ثم انتظار تجمّع عناصر الميليشيات ومن ثم نسفه عن بكرة أبيه، فهذا دليل على أن وحدات الجيش كانت ترصد وتترقّب وتنتقي اللحظة المناسبة لسحب “الأفعى” لخارج وكرها ومن ثم القيام بنسف رأسها مع الذيل وإفقادها عنصر المباغتة، خاصة وأن تلك الجهة شهدت خلال اليومين الماضيين عمليات كرّ وفرّ بين الجيش السوري وعناصر الميليشيات لاسيما على جبهة “المناشر” التي أحبط فيها الجيش تسلل للميليشيات انتهى بالقضاء على أغلب العناصر المتسللة، بينما سقط للجيش شهيدين وثلاثة جرحى.

إذاً.. يستطيع السوريون اليوم أن يسيروا بـ”هدوء” دون ركض وتوتر في كل أنحاء دمشق، وخصوصاً في محيط جوبر سواء في ساحة العباسيين أو اتستراد دمشق –حمص ومنطقة الكراجات دون أن يضطروا للنظر إلى الأعلى ومحاولة توخّي استهدافهم برصاص القناص الذي كان يعتلي “طوابق” برج المعلّمين، وليتوقعوا سقوط جوبر بأي لحظة، فنقطة ارتكاز الميليشيات باتت أرضاً “هباءً منثورا”، وصارت الأفضلية على الأرض للقوات السورية التي “حرمت” الميليشيات من أهم نقطة رصد لهم هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى حرمتهم من عدة طرق “تسلل” باتجاه منطقة الكراجات المتاخمة لـ”البرج”، الذي لم يعد صالحاً لـ”التحصن” تحت حطامه بعد أن صارت المنطقة هناك كلها بيد الجيش السوري، ومنها على مايبدو سيتحرك في الأيام القليلة القادمة إلى المعقل الرئيسي في قلب جوبر.