محافظة دمشق تنفي تقصيرها بالاستعداد لفصل الشتاء

0
18

دمشق: نفى مسؤولون في “محافظة دمشق” وجود أي تقصير في موضوع الاستعداد لفصل الشتاء، مرجعين ما حدث قبل يومين إلى كمية الأمطار “الاستثنائية” التي هطلت في أقل من ساعة وكانت أكبر من طاقة استيعاب شبكات الصرف الصحي، إضافة إلى الأوساخ والأتربة التي جرفت مع السيل.
وتسببت السيول والفيضانات التي شهدتها دمشق وريفها أمس الأول، بحوادث مرورية وأضرار مادية وإغلاق عدة طرق، وحمّل المواطنون المحافظة مسؤولية ما حدث، لعدم الاستعداد الكافي لتلافي ما حدث العام الماضي وفي نيسان وأيار الماضيين.‎
وقال مدير النظافة في المحافظة عماد العلي، إن كمية الأمطار التي هطلت بأقل من ساعة بلغت 61 مم بينما شبكة الصرف الصحي بدمشق مصممة لاستيعاب كمية 6 مم من الأمطار في الساعة، معتبراً تجمع المياه في المناطق المنخفضة نتيجة طبيعية.
بدوره، أكد معاون مدير الصرف الصحي خليل مصطفى ورود غزارات مطرية “هائلة” عجزت شبكات الصرف الصحي عن تصريفها، إضافة لتراكم الأتربة والأوساخ التي حملتها الأمطار من أعالي جبل قاسيون والسومرية والمزة 86 وركن الدين والمهاجرين، ونقلت في طريقها كل شيء لتستقر في أنفاق 17 نيسان والأمويين والثورة.
وأضاف مصطفى أنه خلال عمليات التعزيل وجدت كميات من الأوساخ المنقولة من الشوارع، مؤكداً إجراء عمليات صيانة لجميع المطريات في دمشق مع بداية الشهر الجاري.
وسدت الأمطار التي هطلت مساء السبت الماضي شبكات التصريف في الأنفاق والشوارع، وبحسب “مديرية الأرصاد الجوية” فإنها لم تحدث منذ نصف قرن وهي متوقعة لكن ليست بهذه الكمية، وكانت الغزارة متركزة في المزة وركن الدين والمهاجرين.
وشكل رئيس “مجلس الوزراء” عماد خميس لجنة وزارية لمناقشة ما حدث، ووضع حلول إسعافية لمشكلة تصريف مياه الأمطار بدمشق، وانجراف الطمي والسيول من جبل قاسيون.