محافظة دمشق تخطط لتأهيل بعض جسور المشاة بمواصفات عالمية

0
16

أكدت “محافظة دمشق” أنها تفكر جدياً بإعادة تنفيذ جسور جديدة للمشاة، وتخطط لتأهيل بعضها وفق مواصفات عالمية، بحيث يتم تأمين أدراج كهربائية للصعود والنزول، مع تزويد تلك الجسور بمصاعد كهربائية لذوي الاحتياجات الخاصة.

ونقلت صحيفة “تشرين” عن مدير هندسة المرور والنقل في المحافظة ياسر بستوني قوله، إنه سيتم إدراج خطط المحافظة المتعلقة بالجسور في موازنتها لـ2020 حتى يتم التصديق عليها ورصد الاعتمادات اللازمة من الجهات المختصة لتمويلها.

ولفت بستوني إلى وجود 14 جسراً و16 نفقاً بدمشق، مبيّناً أن توزيعها يعتمد على غزارة المشاة المستخدمين للشوارع والطرقات الموجودة فيها الجسور والأنفاق، وعندما تكون سرعات المركبات في تلك الشوارع والطرقات عالية، وعند التقاطعات.

ويتجنب معظم المواطنين استخدام الأنفاق والجسور، ويفضّلون قطع الشوارع رغم خطورة عبور بعضها، كأتوستراد المزة والمتحلق الجنوبي، لكون أغلب الأنفاق مظلمة ليلاً، ولارتفاع جسور المشاة إلى نحو 5 أمتار، ما يجعلهم يحجمون عن استخدامها.

ومنذ بداية العام الجاري وحتى 25 حزيران الماضي، وصل عدد الحوادث المرورية في دمشق إلى 1,843 حادثاً، من بينها 39 حادثاً تسبب بوفاة 40 شخصاً، استناداً لكلام رئيس قسم التحقيق في إدارة مرور دمشق عبد الله الخلف.

وسبق أن كشف رئيس فرع مرور دمشق خالد الخطيب عن تنظيم نحو 400 ألف مخالفة حضورية وغيابية منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية تشرين الأول منه، بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من نصف مليار ليرة، منها 490 مليوناً مخالفات غيابية.

وفي نهاية 2018، درس “مجلس الوزراء” مشروع قانون بتعديل المادة 199 من قانون السير والمركبات رقم 31 لـ2004، بحيث يتم إلغاء نظام النقاط والاستعاضة عنه بغرامة مالية، وإلغاء عقوبة الحبس التي ترافق بعض المخالفات المرورية.

ومن المقرر أن تُلغى عقوبة الحبس في حالة تجاوز السرعة المحددة، والقيادة الرعناء، وسقوط لوحة السيارة دون قصد، حيث إنها حالات تستوجب عقوبة الحبس بحسب قانون السير الحالي، ولكن لم يصدر شيء جديد بخصوص تعديله حتى الآن.  ����D