مجلس محافظة دمشق يختتم أعمال دورته العادية الخامسة..تنظيم 5000 ضبط استجرار كهرباء

0
60

دمشق –نيفين عيسى/

اختتم مجلس محافظة دمشق يوم الاثنين 9/7/2020 جلسات دورته العادية الخامسة  في مبنى المحافظة برئاسة السيد خالد الحرح رئيس المجلس وحضور عدد من أعضاء مجلس الشعب والسادة مدراء الدوائر والمديريات المعنية.

بداية اقترح رئيس المجلس تقديم شكوى باسم مجلس محافظة دمشق إلى وزارة الصحة حول عدد من المشافي الخاصة التي ترفض استقبال الحالات الاسعافية ، وذلك بعد ورود الكثير من الشكاوي والتحقيق بوضعها مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ثم انتقل المجلس بعد ذلك لمناقشة تقرير المكتب التنفيذي المتعلق بالإحصاء والأملاك الخاصة والبرامج والتخطيط والموازنة مع ما يتعلق بها من تقرير لجنة التخطيط والبرامج والشؤون المالية والنقل والمواصلات والكهرباء والزراعة والري والثروة المعدنية والتموين والتجارة الداخلية والصناعة مع ما يتعلق بها من تقرير اللجنة الاقتصادية والصحة والدفاع المدني وتلاوة تقرير لجنة الخدمات والمرافق.

مداخلات الأعضاء تمحورت حول أزمة البنزين التي بدأت معالمها تظهر أمام محطات الوقود وعدم انخفاض أسعار المواد ولاسيما الغذائية رغم انخفاض في أسعار صرف العملات الأجنبية وارتفاع أسعار الفروج و عدم توفر المواد الغذائية في بعض صالات السورية للتجارة .

كما تساءل  الأعضاء عن الإجراءات الإحترازية التي اتخذتها مديرية الصحة مع افتتاح المدارس في ظل انتشار وباء كورونا، وأسباب عدم استقرار التيار الكهربائي وازدياد ساعات التقنين .

إجابات المدراء جاءت كل حسب اختصاصه حيث أكد إبراهيم أسعد مدير فرع دمشق للمحروقات أنه يتم حالياً إجراء صيانة وإعادة تأهيل لمصفاة بانياس تستغرق حوالي 15 يوماً وسبب ذلك أزمة مؤقتة في مادة البنزين علماً أنه لم يتم تخفيض المخصصات الواردة إلى مدينة دمشق ولكن حصل زيادة طلب من قبل المواطنين مما أدى إلى حالة الإزدحام على محطات الوقود الخاصة كون خزاناتها صغيرة قياساً بخزانات محطات الوقود العامة والتي تختزن احتياطي  مؤكداً على توفر المادة و لا انقطاع لها.

من جهته بين عدي الشبلي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن عدم انخفاض أسعار المواد الغذائية الموجودة في الأسواق لأن منها ماهو منتج محلي ومنها مستورد فأسعار المواد المحلية تتباين من موسم لآخر نتيجة توفرها في موسمها والسعر يحكمه العرض والطلب، أما بالنسبة لأسعار الفروج فبين أن المنتج منها قليل ولايغطي حاجة السوق بسبب نقص في توفر الأعلاف مما أدى إلى  نقص في المعروض وبالتالي زيادة السعر، موضحاً  أن دوريات التموين تتابع أفران الخبز المخالفة وتتخذ بحقها الإجراءات القانونية حيث تم تنظيم 90 ضبطاً لأفران مخالفة من 1/6/2020 حتى تاريخه.

وأكدت مدير صحة دمشق الدكتورة هزار رائف أن هناك قرار وزاري يلزم كافة المشافي العامة والخاصة باستقبال الحالات الاسعافية وكل مشفى لاتلتزم بذلك تعرض نفسها للمخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها والمديرية مستعدة لتلقي كافة الشكاوي ومعالجتها من خلال لجنة مشكلة في المديرية تتحقق من الشكوى وترفع نتيجة التحقيق إلى مديرية المشافي في وزارة الصحة.

وحول صوابية افتتاح المدارس في ظل وجود وباء كورنا أشارت الدكتورة هزار إلى أنه ووفقاً للدراسات التي أجرتها منظمات الأمم المتحدة المعنية بالصحة والطفل ( اليونيسف ) فقد رأت هذه الدراسات ضرورة افتتاح المداس وعودة الطلاب وسورية تعمل وفق رؤية اليونيسيف في هذا المجال.

بدوره بين مدير السورية للتجارة _فرع دمشق لؤي الحسن أنه يتم حالياً من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك  دراسة تنظيم دور توزيع السكر والرز المدعومين على المواطنين من خلال البطاقة الذكية ، وفق ماهو معمول به في توزيع أسطوانات الغاز تلافياً  للازدحام في الصالات وهذه الدراسة قد تستغرق الشهرين، مؤكداً أن كافة صالات السورية للتجارة لديها نفس التشكيلة من المواد الغذائية، وبسبب تفاوت الأسعار بين السورية للتجارة والأسواق ، و  زيادة إقبال المواطنين عليها مما يؤدي إلى نفاذ الكميات  .

وبين المدير العام للشركة العامة لكهرباء دمشق المهندس هيثم الميلع أن زيادة ساعات التقنين مؤخراً بسبب ارتفاع درجات الحرارة وبالتالي زيادة الأحمال الكبيرة على الشبكة، إضافة لانخفاض مردود المحطات إلى النصف عند ارتفاع درجة الحرارة، ولاسيما أن الوارد من الغاز ثابت وهو بحدود 22  مليون متر مكعب وبالتالي كمية المنتج من الكهرباء ثابتة ومع ازدياد الاستهلاك نضطر للتقنين، مشيراً إلى أن الحمايات الترددية الموضوعة على الشبكة هي لحمايتها من الانقطاع العام وهي موجودة في كافة دول العالم.

وحول متابعة الاستجرار الغير مشروع للكهرباء أكد أن الضابطة العدلية بالمديرية نظمت حوالي 5000 ضبط مخالفة استجرار غير مشروع وتم إحالة المخالفين