مجلة مرايا اللبنانية تطلق اصدارها الجديد تحت عنوان “روح الله” الإمام الخميني

0
81

دمشق-عبدالهادي الدعاس|

بحضور شخصيات سياسية وثقافية ودينية وإعلامية اطلقت مجلة مرايا اللبنانية اصدارها الخاص عن الإمام الخميني خلال حفل أقيم مساء أمس في مكتبة الأسد بدمشق.

واكد مفتي الجمهورية العربية السورية احمد بدر الدين حسون بأن صمود سورية بروحها التي ظهرت في ثورة تأثر بها العالم الإسلامي والإنساني وان سورية اليوم بروحانيتها وقفت وصمدت بوجه مئة دولة ودولة لانهم أرادوا تمزيقها واليوم الإمام الخميني والثورة الايرانية وسورية والعراق وروسيا في خندق واحد مع المقاومة من اجل القدس التي تنزلت بها ارواح الانبياء والمرسلين وتجلى عليها رب العالمين لذلك اردنا ان نحيي النصر في يوم يعد به الأمريكيون بأنهم سينقلون سفارتهم الى القدس ولكن نقول لهم ان نقلتموها ام لم تنقلوها فسوفا تخرجون من ارضنا فلسطين ومن أراد اغتصاب شبر من اراضينا لن نرضى حتى نرده طاهراً بأذن الله.

وبين وزير الاعلام محمد رامز الترجمان بأن الامام خاميني استطاع ان يكبر خلال ثورته الاسلامية كثيرا من المبادئ وعلى رأسهم دعم الوحدة الإسلامية وثقافة الحوار بين الأديان والطوائف والمذاهب واهم ما يميز  اليوم هو دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس وشعبها لذلك عند هذه المبادئ التقت سورية وشعبها مع هذه الروح وهذا المحور للدفاع والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من تهميش لمحاولة تقسيم المنطقة

وتشويه تاريخها.

واشار سفير إيران في دمشق جواد تركابادي بأن ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم سيكون البداية للرسالة الخاتمة والبداية للدين الذي سيعم كافة بقاع الارض ويجعلها خير وسلام على جميع المؤمنين مشيرا الى ان اطلاق العدد الجديد باسم روح الله الإمام الخميني جاء تزامنا بالتبرك لهذه المناسبة الروحية لما فيها من معاني كبيرة يحتويها ديننا العظيم ومنهجنا السامي أملا بأن يعم السلامة والمحبة الى كافة المدن العربية.

وفي كلمة له لفت مدير تحرير مجلة مرايا اللبنانية فادي بودية على ان هذا الاسبوع يعتبر عنواناً للمسلمين بالدفاع عن ديننا وسنتنا المحمدية الأصيلة وان النصر سيكون قريبا عندما تعلن المقاومة وروسيا النصر على الإرهابيين والتكفيريين وداعميهم من دول الغرب مؤكدا على ان المجلة تعمل على اصدار اعلامي يوثق انتصار المحور من سورية الى ايران والعراق وروسيا وحزب الله بوثائق ومخططات ستعرض للمرة الأولى ميدانياً وعسكرياً.

حضر الحفل عدد من أعضاء مجلس الشعب وسفراء عرب واجانب معتمدين فى دمشق ومديرو المؤسسات الإعلامية وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية وحشد من المدعوين من لبنان والعراق وسورية.