مجلة الجرس : تيم حسن يلحق بجنبلاط والقاسم هل هو معارضة؟

0
246

 

منذ بداية الحرب في سوريا والتي افتُعلت تحت مُسمى الثورة والتيم حسن يلتزم الهدوء في ردود أفعاله وفي مواقفه لما يملك من وعي وحسٍ سياسي رفيع ولأنه من الشباب الذين لا يرغبون في دخول معارك كلامية فيها الهرج والمرج والسب والقدح والذم وادعاء الفهم كما فعل عدد من رفاقه النجوم الذين لا يفهمون في السياسة أبعد من رؤوس أنوفهم “المفطوسة” من الجهل..

ولعل أبرز أولئك هي أصالة نصري التي بدأت العويل %d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1كما أطفال الشوارع تريد إسقاط رئيس بلادها بشار الأسد وحين كنت أناقشها كانت تحتد قليلاً ثم تطلب عدم استكمال الحوار قائلة: مهما قلتُ لكِ لن تقتنعي.. وكنت أحول الحديث لأني كنت أفهم أن كلامها له مدلولات في علم النفس وهو:

نحن غالباً حين نقول للآخر: لن تفهمني.. فيعني ذلك: أني أنا لا أفهم نفسي!

بالعودة إلى تيم حسن وإلى حسابه على الـ Twitter فهو يتبع عدداً من الشخصيات المعادية للنظام السوري لكن هذا لا يعني أنه عدو بلاده وقياداته بالشكل الذي عرفناه عند غيره. قد يكون له موقف كما منى واصف مثلاً التي رفضت الانصياع لابنها واللحاق به رغم أنه وحيدها لكنها كانت تملك الكثير من الملاحظات ضد النظام الذي كان قائماً في سوريا حتى نهاية العام 2%d8%a7%d9%8a%d9%85011.

من أرسلوا لنا هذه الوثائق يريدون إقناعنا بأن التيم ضد أهله وهو مناصر للجهات المتطرفة والبلاد الممولة لها لا يقنعنا ولا نرد عليه إلا بهذه المقالة الصغيرة جداً بحجم صغر عقلهِ.