«مجزرة» يسقط فيها قتلى بين السوريين والأتراك بسبب كلب

0
40

 

أفادت وكالات الأنباء التركية بوقوع مشاجرة جماعية واسعة بين السوريين والأتراك في مدينة قونيا، على خلفية ضرب كلب في الشارع، وأسفرت المشاجرة عن مقتل شخصين وجرح ثلاثة آخرين.

وفي التفاصيل، أن شخصاً سورياً قام بضرب كلب شارد، في حي بيشهير، في مدينة قونيا، مما أدى لنشوب شجار جماعي استخدمت فيه السكاكين والعصي والأدوات الجارحة، فسقط قتيلان؛ أحمدهما سوري اسمه ابراهيم عمره 21 عاماً، والآخر تركي عمره 18 عاماً، سقطا إثر الطعن بالسكاكين. حيث أفيد بأن القتيل التركي وصلت الطعنة إلى قلبه فسقط صريعاً دون أن يستمر احتضاره طويلاً. أما القتيل السوري فقد وصل المشفى حياً، لكنه توفى أثناء إجراء عملية جراحية له. كما سقط ثلاثة سوريين آخرين جرحى.

وتسببت الحادثة بتجمع كتلة كبيرة من الأتراك أمام مشفى قونيا، أطلقت شعارات معادية للسوريين، وتوعدت بالانتقام منهم. كما حاولوا دخول المشفى عنوة للإجهاز على السوريين الجرحى، الذين كانوا يتلقون العلاج وقتها. وقد منعتهم الشرطة بالقوة، واستخدمت الغاز المسل للدموع.

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي فترة متأخرة من ليل أمس قررت السلطات المحلية إجلاء اثنين من السوريين من المشفى خوفاً من اقتحام الأتراك المتجمعين. ولكن الإجلاء لم يكن سهلاً أبداً؛ حيث انتظرت سيارة شرطة ذات لوحة مدنية في الباب الخلفي للمشفى بهدف إخراجهما من المكان، لكن الجموع الهائجة لاحظت ذلك وهاجمت سيارة الشرطة، فردت الأخيرة بالغاز المسيل للدموع، فسقط بدوره شخص متأثراً باستنشاقه الغازات الكيماوية. ولكن تم إخراج السوريين إلى مشافي بعيدة في المحافظة.

واستمر التوتر حتى الصباح، ولا زال يسود هدوء متوتر، مع دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتشكيل ما سماه الأتراك «وحدات انتقام من السوريين»

وتأتي الحادثة في نفس الوقت الذي يحتدم فيه النقاش على خلفية تصريح الرئيس رجب طيب أردوغان عن منح السوريين جنسيات تركية.