مجتهد : الملك سلمان وابنه محمد واكثر من 4000 مرافق يعيشون حياة بذخ خرافية وفساد ومجون

0
119

دمشق –اخبار سوريا والعالم

قال المغرد السعودي “مجتهد” في سلسلة تغريدات على صفحته على موقع “تويتر”، انه في الوقت الذي يرابط “شبابنا” تحت النار يعيش الملك سلمان وابنه محمد واكثر من 4000 مرافق حياة بذخ خرافية وفساد ومجون تجاوز كل ما يخطر في البال. فالمستوى الأول من الوفد (العائلة والمقربون جدا) يقيمون مع الملك وابنه محمد في ثلاثة قصور فخمة في طنجة، كل قصر يكاد يكون قرية كاملة بخدماتها.. ومحمد بن سلمان لم يكتف بذلك، بل إنه يبني حاليا في طنجة قصرا منيفا يتفوق في فخامته على قصر “دلما بهجة” في تركيا، وربما تزيد تكلفته عن مليار ريال.

اما الدائرة الثانية فهم أصدقاء ابن سلمان المقربون وألوية الجيش والحرس الملكي، وهؤلاء يشغلون مئات الفلل السياحية في منطقة الرميلات وطريق إشقار. بينما الدائرة الثالثة هم الأخوياء وكبار موظفي الديوان الملكي وشخصيات هامة، لكنهم أقل حظوة من السابقين وهؤلاء يشغلون فلل فندقية تابعة لفندق فرح طنجة. والدئرة الرابعة هم بقية الوفد من موظفين عاديين وأصدقاء الأصدقاء، ومن التحق بالرحلة بالواسطة، فهؤلاء يشغلون أكثر من ثمانية فنادق حجزت معظم غرفها.

 

واضاف مجتهد أنّ من هذه الفنادق فندق فرح طنجة وكنزي سولازور وموفنبيك ورويال تيوليب وهيلتون طنجة وهليتون غادرن وحوالي نصف فندق المزة… وقد طلب الديوان الملكي من الفنادق والفلل والسيارات حجزها للمدة كاملة بما فيها أسبوعين قبل وصول الوفد واسبوعين بعد مغادرته في نهاية آب/اغسطس. وبما أن الملك وصل تقريبا منتصف تموز/يوليو وسيغادر نهاية آب/اغسطس، فتكون الفنادق والفلل والسيارات حجزت شهرين ونصف كاملة أي ما يساوي 75 يوما، وبتقدير عدد الغرف والسيارات تصل التكلفة اليومية للسكن والسيارات فقط حوالي 40 مليون ريال يضاف لها 10 ملايين معيشة فتصل 50 مليون على أقل تقدير، مضيفاً اذا حسبنا التكلفة على مدار 75 يوما تكون تكلفة رحلة الملك ما بين 4 و5 مليار ريال، أي ما يعادل ميزانية رواتب 40 الف جندي لسنة كاملة.

وبحسب المغرد الشهير، فقد “انكبت على طنجة كل داعرات المغرب تقريبا وذلك لأن الواحدة منهن تدخل في الليلة الواحدة ما يساوي وظيفة ممرضة في المغرب لمدة سنة كاملة”… وقد ازدحمت كازينوهات ومراقص طنجة بشخصيات كبيرة في الدفاع والحرس الملكي والديوان والاخوياء الخ.. أما كبار الكبار فنشاطهم “مستور” في القصور.