ما هو الدور الروسي للحل في لبنان ؟

0
32

كشفت المعلومات لـ “الديار” عن زيارات قد تقوم بها مرجعيات سياسية لبنانية بارزة إلى العاصمة الروسية بعد التطورات على الساحة المحلية، وفي ضوء ارتفاع منسوب تدهور العلاقات بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري، بالاضافة الى متابعة نتائج لقاءات وفد حزب الله مع المسؤولين الروس، واللقاء الذي جمع لافروف في أبو ظبي مع الحريري.

ولهذه الغاية، فمن المتوقّع أن يزور الرئيس المكلف موسكو قريباً، تزامناً مع حراك هادىء وبعيداً عن الأضواء يقوم به السفير الروسي في بيروت ألكسندر روداكوف، الذي يقللّ من الكلام والتصاريح، حول نتائج إتصالاته مع بعض المسؤولين اللبنانيين، حيث يُنقل أنه وخلال الزيارات التي قام بها في الأيام الماضية لمرجعيات سياسية وحزبية، كان مستمعاً ومصغياً أكثر منه محدّثاً، ما يدلّ على أن التحرّك الروسي، وبحسب المعلومات نفسها، ينحصر بدور قوامه التهدئة وتقريب المسافات بين المسؤولين اللبنانيين واللعب في هذا الوقت الضائع على الرقعة اللبنانية، حيث تفرملت أو تلاشت كل المبادرات الدولية التي طُرحت، ومنها الفرنسية وغيرها.

ولكن المحسوم، وهذا ما تؤكده مصادر ديبلوماسية روسية، أنه ليس هناك من مبادرة لموسكو، أو صيغة للحل يجري العمل على تسويقها، لكن هناك حرص على تشكيل حكومة برئاسة الحريري، لإنقاذ هذا البلد ومساعدته على النهوض من الأزمات التي يتخبّط بها. وهذا التحرك ينسحب على كل عواصم القرار التي تتحرك على الخط اللبناني، ولكن حتى الآن ليس هناك ما يوحي بمبادرة جدية، أو تسوية ما تحظى بتوافق المجتمع الدولي لتسويقها على اللاعبين الإقليميين من أجل فرضها على المسؤولين اللبنانيين.

هيام عيد – الديار