ما حقيقة استدعاء الرئيس الروسي لسفير تركيا بموسكو؟

0
41

بعد أن نشرت وسائل إعلام تركية خبراً مفاده أن الرئيس الروسي قام باستدعاء السفير التركي لدى موسكو، وحذره من أن موسكو ستقطع العلاقات الدبلوماسية مع أنقرة ما لم تتوقف الأخيرة عن دعم تنظيم “داعش” في سورية.

نفى الكرملين نفيا قاطعا ما تناقلته تلك الوسائل، وتعليقا على الشائعات، و خلال تصريح للصحفيين، قال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي: “إنها لا تتناسب مع الواقع على الإطلاق”.

كما نفى بيسكوف مزاعم تناقلتها وسائل إعلام أوكرانية عن سعي موسكو لفتح ممر بري في أراضي أوكرانيا يربط القرم بباقي الأراضي الروسية.

وقال بيسكوف: “لا أعرف شيئا عن مناقشات من هذا القبيل جرت أو يمكن أن تجري في المستقبل، إنها (القرم) كيان في قوام روسيا الاتحادية، وكما يعرف الجميع، يوجد هناك برنامج متواصل لبناء البنية التحتية في هذا الإقليم”.

ودعا بيسكوف الصحفيين للتوجه إلى مصدر مثل هذه الشائعات للحصول على التعليق.

وكان يوري تانديت مستشار، رئيس جهاز الأمن الأوكراني قد ادعى في تصريحات أمس الثلاثاء أن مسؤولين مقربين من الرئيس الروسي عرضوا على كييف الإفراج عن الطيارة الأوكرانية ناديجا سافتشينكو التي تخضع حاليا لمحاكمة في روسيا، مقابل فتح ممر بري من مدينة روستوف-على –الدون الروسية إلى القرم.

وحول قضية الطيارة الأوكرانية سافتيشنكو التي اكتسبت طابعا سياسيا، على خلفية اختلاف موقفي موسكو وكييف بشأن الوضع القانوني للمتهمة، ففي الوقت الذي تعتبر فيها روسيا القضية جنائية بحتة، يصر الجانب الأوكراني على اعتبار سافتشينكو أسيرة حرب، وتحاول إدراج قضيتها على أجندة المفاوضات الدولية الخاصة بالأزمة الأوكرانية على مختلف المستويات.

علق بيسكوف قائلاً: أن هناك تحقيقات جارية مع سافتشينكو، مضيفا أنه يتعين على المحكمة أن تحدد ما إذا كانت الطيارة الأوكرانية مذنبة أم لا، علما بأن لجنة التحقيق الروسية تشتبه بضلوعها في جريمة قتل صحفيين روسيين في أوكرانيا في يونيو/حزيران عام ٢٠١٤.