ما بعد الإعفاءات: برميل النفط سيصل إلى 80$.. وبلدان عربيان إلى الضوء!

0
219


حذّرت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية من أنّ سعر برميل خام برنت سيصل إلى 80 دولاراً بحلول الفصل الثالث مع العام الجاري، بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يوم أمس اتجاه بلاده إلى عدم تمديد الإعفاءات على استيراد النفط الإيراني التي تنتهي في الثاني من أيار المقبل وتشمل الهند والصين وتايوان وكوريا الجنوبية وتركيا واليابان واليونان وإيطاليا.

النفط يرتفع مع تمسك السعودية بتخفيضات أوبك وتراجع أنشطة الحفر الأمريكية

كيف ساعدت تخفيضات أوبك شركات النفط الصخري الأميركية؟

وفي تقريرها، أوضحت الصحيفة أنّه يُتوقع أن يبلغ عدد البراميل التي تصدّرها إيران يومياً إلى 300 ألف غداة الخطوة الأميركية، ناقلةً عن المدير الإداري في شركة الاستشارات “فاكتس غلوبال إنرجي”، إمام ناصري، قوله: “تحصل الضغوط في السوق على مستوى ميزان العرض والطلب في الربع الثالث من كل عام، وعندها يصل الطلب إلى أعلى مستوياته في حين ينخفض العرض، وذلك بسبب مسائل متعلقة بالصيانة وأخرى موسمية”.

كما حذّر ناصري من سيناريو آخر “غير مرجح”، متحدثاً عن إمكانية ارتفاع سعر البرميل إلى 85%، في حال واصل تحالف”أوبك+”، الذي اتفق في كانون الأول على تقليص المعروض النفطي 1.2 مليون برميل يومياً من أول كانون الثاني لستة أشهر، العمل بالقيود المفروضة على الانتاج؛ علماً أنّ أسعار النفط تضاعفت إلى أكثر من 60 دولاراً للبرميل منذ انطلاق هذا التحالف (يضم 24 دولة مصدرة للنفط وهي دول “أوبك” إلى جانب 10 دول نفطية أخرى في مقدمتها روسيا) الذي تشكّل في العام 2017 نتيجة لسلسلة تخفيضات الإنتاج من جانب أعضائه.

وفي هذا السياق، تطرّقت الصحيفة إلى حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “التزام الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بضمان استمرار تزويد أسواق النفط العالمية بكل ما تحتاجه”، مشيرةً إلى أنّ سعر برميل برنت بلغ 74.31 ، يوم أمس، وهو أعلى سعر له في نحو 6 أشهر.

من جهته، رأى المحلل في مصرف “يو.بي.إس” السويسري، جيوفاني ستونوفو، أنّه يُتوقّع أن تتعاطى السعودية وحلفاؤها بحذر مع احتياجات المستهلين بدلاً من زيادة الانتاج بشكل وقائي.

وفيما تناولت الصحيفة اجتماع دول “أوبك” المرتقب في فيينا في حزيران المقبل، نقلت عن الخبيرة في الشؤون الاقتصادية السعودية، إيلين والد، حديثها عن ضرورة توضيح السعودية أمام المجتمعين في فيينا أنّها لم تبرم اتفاقاً مع الولايات المتحدة.

في المقابل، استبعد ناصري توصل دول “أوبك” إلى اتفاق، لا سيّما أنّ السعودية والإمارات صرّحتا علناً عن عملهما مع الولايات المتحدة من أجل زيادة الإنتاج.