ما الذي ميز الدورة الثانية والخمسين لمهرجان التسوق الشهري”صنع في سورية”

0
130

دمشق- هنادي القليح|

بعد أيام على انطلاقه في صالة تشرين الرياضية بدمشق يختتم مساء اليوم مهرجان “صنع في سورية”فعالياته ,محققاً مأربه ,وبمشاركة لافتة من المنتج والمستهلك.

واعتبر”محمد بكرو” المدير التنفيذي بشركة سبورت أنجل المتخصصة بالألبسة القطنية والرياضية بفروعها الممتدة في جميع أنحاء سورية وفي دول أخرى بأن المهرجان ظاهرة فريدة من نوعها لها فوائدها التي تنعكس إيجاباُ علي كل من المنتج والمستهلك,لافتاً إلى أن منعكسات المهرجان على المستهلك أكبر من المنتج لأن الهدف هو إرضاء المواطن بالدرجة الأولى ,مشيراً إلى أن المهرجان أتاح للمستهلك التواصل مباشرة مع المنتج وتقديم ملاحظاته واقتراحاته وتحصيل السلعة بسعر التكلفة أو بربح بسيط ,وأشار “بكرو”إلى أن مشاركتهم بالمهرجان دورية منذ العام2015 لتقديم أفضل المنتجات بأفضل جودة منافسة لمقاييس الجودة العالمية وليست المحلية فقط,وبأسعار رمزية معفاة من الكلف الزائدة التي تحملها السلعة للوصول عبر التاجر الوسيط إلى المستهلك وتتناسب مع دخل المواطن العادي ,ولفت “بكرو” إلى أن أهمية المعرض بالنسبة لهم كمنتجين لإثبات وجودهم وترويج منتجاتهم مضيفاً إقامة المعارض ومشاركة مئات الشركات في ظل حرب استمرت ثمانية سنوات لا يدل إلا على متانة الاقتصاد الوطني وثياته.

ومن جتهه السيد “عبد الرزاق الحلبي” مدير التسويق في شركة ديلار

ا للمنتجات الغذائية أفاد بأن مشاركتهم الثلاثين بمهرجان صنع في سورية تمتاز بالإقبال

 الأفضل من سابقاتها ,مشيراً إلى تحسن نتائج المهرجان وزيادة المبيعات مع كل مشاركة جديدة ,لافتاً إلى دور هذه المعارض في منع الاحتكار وتوفير السلع بأرخص الأسعار في الوقت الذي يعاني المواطن من تفاوت الأسعار بين مكان وآخر فيلجأ إلى المهرجانات لتوفير حاجاته الأساسية لمدة شهر كامل.

وبدورها مديرة التسويق في شركة ماجيكوتان “منى” أشارت إلى أن مشاركتهم بالمهرجان ليست بالجديدة وتهدف للتعريف بالمنتج السوري الذي يعادل المنتجات المستوردة أو قد يكون أفضل منها أحياناً ,وللترويج لمنتجهم والوصول المباشر للمستهلك بأقل كلفة, مشيرةً إلى الإقبال المتميز على منتج اتهم في المهرجان .

وأشار السيد”لؤي الهزيم”مدير التسويق في شركة دلتا للصناعات الغذائية إلى أن مشاركتهم بالمهرجان هي الحادية والخمسون مؤكداً أنهم واكبوا بداية المهرجان منذ ثلاث سنوات وهم مستمرون مع استمراره,مشيراً إلى أهمية المهرجان في تنشيط العجلة الاقتصادية والصناعية في سورية,مشيراً إلى أنهم يقومون بتقديم العروض المميزة للمستهلكين كخطوة داعمة للمواطنين وخاصة ذوي الدخل المحدود منهم.

وأفادت “وداد حوراني” مشرفة التسويق بشركة سيدي هشام للصناعات الغذائية بأن مشاركتهم الحادية والخمسين بالمهرجان امتازت بكسر الأسعار على كافة المنتجات وتقديم العروض المميزة ,واصفةً الإقبال الجيد ومشيرة إلى أن مشاركتهم الدورية ولدت لهم زبائن محددين يأتون شهرياً للحصول على احتياجاتهم بأسعار مخفضة مستفيدين من العروض التي تقدمها الشركة.

وقال”أحمد النبهان”مشرف التسويق بشركة البشير للبسكويت أن مشاركتهم في مهرجان صنع في سورية هي الثالثة,وتهدف لتسويق منتجا
تهم والتعريف بها ولإثبات أن منتجاتهم هي صناعة وطنية بجودة عالية منافسة للصناعة العالمية.

ومن جهته”محمد مزعل”مدير الترويج بشركة كبور الدولية الشركة الوحيدة في سورية التي تستورد مادة المتة أكد أنهم من أول المشاركين بالمهرجان منذ بداياته واستمروا بالمشاركة في الدورة الثانية والخمسين,هادفين بهذه المشاركة الوصول للمستفيد النهائي وهو المستهلك دون وسيط ,ومقدمين العروض المميزة على منتجاتهم لتصل لأكبر عدد ممكن من المواطنين بأقل الأسعار.

ويشار إلى أن مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” يختتم  الدورة الثانية والخمسين مساء اليوم ,والتي شارك بها مئة وخمسة وثلاثون شركة سورية بمختلف الاختصاصات.