ماذا يحدث في بنك سورية المركزي

0
35

دمشق – خاص- وسيم العدوي|

ثمانية مدراء اساسيين هجروا المصرف وما تبقى من مدراء يحاولون الهجرة… انهاء العقود الموسمية للعاملين في المصرف وبالتالي العاملين في المكتب الصحفي.. فصل عاملتين مثبتتين بمديرية مكتب الحاكم.. وحرمان هؤلاء جميعا من الحوافز التي هي من حقهم بالقانون.

وروى مصدر مطلع من داخل المصرف تفاصيل واقعة حل المكتب الصحفي بعد تكليف الدكتور دريد درغام حاكما للمصرف مبينا أن الحاكم استدعى نائبه وقال له بأن الصحافة تهاجمنا بزعم أننا ألغينا المكتب الصحفي في المصرف فكيف حدث ذلك ؟ فأخبره النائب بأنه (أي درغام) ألغى العقود الموسمية وأن عقود جميع العاملين في المكتب الصحفي موسمية ؟!.

ورغم هذا التفصيل أو المفارقة المضحكة المبكية إلا أن الحاكم لم يكلف حتى اللحظة أحدا بتسيير شؤون المكتب الصحفي أو حتى بالتواصل مع المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

موقع اخبار سوريا والعالم التقى عددا من هؤلاء مستطلعا اسباب الهجرة الجماعية والفصل فاكدوا ان الهجرة جاءت بعد الضغوط والمضايقات التي تعرضوا لها من الادارة والسبب حسب ما قالوا ان نائب الحاكم والادارة الجديدة تحسبهم على الحاكم السابق.

واضاف هؤلاء.. لم نترك المصرف الذي احببناه وعملنا باخلاص فيه وقدمنا الكثير لهذه المؤسسة الرائدة والمهمة بالبلد طوعا بل للأساليب الجديدة التي اصبحت الادارة تعاملنا بها.

واكد هؤلاء انه بالرغم من المناقشات الحادة التي كانت تحصل في الاجتماعات مع الحاكم السابق لم يفكر احد منا بترك المصرف لانهم كانوا متأكدين من ان ذلك يحدث في اي اسرة متسائلين.. اليس المصرف مؤسسة حكومية ولا يجوز تحت اي ظرف من الظروف العمل فيه بمعايير الكيدية والاعتماد على المحسوبيات.