ماذا كشف “مجتهد” عن زيارة وزير الدفاع السعودي لروسيا؟

0
38

 

تحت عنوان “بحث الاوضاع في اليمن وسوريا ومكافحه تنظيم “داعش”، التقى وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في بطرسبرغ الخميس.

وحول هذه الزيارة، قال المغرّد السعودي “مجتهد”، ان محمد بن سلمان في روسيا “للتوسّل لبوتين لاستخدام نفوذه في اقناع الايرانيين والحوثيين بالموافقة على ايقاف الحرب في اليمن دون اعتذار سعودي”.

وأضاف “مجتهد” ان روسيا “لن تفعل الا برفع اسعار النفط وامضاء صفقه سلاح سبق ايقافها للسعودية، وصفقه اخرى لمصر بأموال سعودية سبق تجميدها ايضاً.

موضحاً ان الصفقة السعودية تتضمّن دبابات “تي٩٠” وعربات مصفحة وطائرات عموديه مقاتلة ومنظومة “اس٤٠٠” دفاع الجوي بعيد المدى سوف يجري تضخيمها لتتجاوز ١٠ مليار دولار.

مشيراً الى ان هذه الصفقة وصلت لمرحلة متقدّمة ايام الملك الراحل عبد الله، وجُمّدت في عهد الملك سلمان بضغط اميركي لعرض بديل حيث رفعت واشنطن معارضتها بعد ضمانها صفقات كثيرة.

وبالنسبة الى الصفقة المصرية التي تموّلها السعودية، تتضمّن ٤٨ مقاتلة “ميغ ٢٩” مطوّرة بقيمة ٧ مليار دولار والتي وصلت لمرحلة شبه نهائية ايام الملك عبد الله وتم تجميدها قبل اشهر.

واعتبر “مجتهد” ان المطلب الاصعب هو رفع اسعار النفط بتخفيض انتاج السعودية الذي زادته قصداً للضغط على ايران، وارغام روسيا على الخروج من اوكرانيا.

مشيراً الى ان الاقتصاد السعودي لا يتحمّل تخفيض الانتاج بسبب ارتفاع الانفاق الذي بلغ ربع تريليون ريال خلال الاشهر الأربعة الأولى من هذا العام، كما ان الاسواق تشبّعت بالنفط بعد زيادة الانتاج السعودي ولا يمكن عودة الاسعار لما كانت عليه الا بتخفيض سعودي هائل يقل ثلاثة ملايين برميل عن الحالي، معتبراً ان العارفين بها الشأن لا يتوقّعون ان الترتيب مع روسيا سيصل لنتيجة بل ان المواجهة في اليمن ستستمر بنتائج ليست لصالح السعودية ما دام الامر بيد بن سلمان

فيما نقلت وسائل الاعلام الروسية عن مراقبين قولهم ان زيارة الامير السعودي الذي يُعدّ الرجل الثالث في نظام الحكم بالسعودية، تأتي لـ”اذابة الجليد” في العلاقات بين البلدين بعد اختلاف وجهات النظر بخصوص سوريا.