ماذا قال امير قطر لقادة من «النصرة»؟

0
42

 

اجتمع قادة من جبهة النصرة ذهبوا من تركيا الى قطر مع اميرها في زيارة سريعة قبل العودة الى تركيا فحلب، وقال لهم امير قطر اصمدوا في حلب ولا تنسحبوا، يجب ان تصمدوا حتى نهاية كانون الثاني، ونحن نضغط على واشنطن كي تضغط على روسيا ويتم لجم روسيا، وهذا ما سيحصل. اياكم والانسحاب من امام الرئيس بشار الأسد، قاتلوا حتى النهاية والله ينصركم، ولو كلفنا الامر 30 او50 مليار دولار سندفعها لواشنطن وندفعها لروسيا، كي يتم تغيير سياسة ضربكم ولجم روسيا. ونحن هدفنا عدم ترك الرئيس بشار الأسد يحكم سوريا، لم نستطع تغييره واسقاطه لكننا لن نجعله يحكم، والله يشهد على كلامي، انا امير قطر.

هذا ما قاله احد المعارضين في جبهة النصرة في اسطنبول لدى عودته من الدوحة – قطر الى اسطنبول باتجاه حلب.

وشعر من ناقش عضو جبهة النصرة ان الجبهة مضعضعة ومصابة بضربة كبيرة ولو لم تشعر قطر بأن جبهة النصرة  على شفير الهاوية لما استدعاهم امير قطر وابلغهم ذلك، وابلغهم ان تركيا ستسمح بارسال شحنة من الأسلحة الى حلب عبر أراضيها الى جبهة النصرة كي يقاتلوا الجيش السوري. وقال لهم امير قطر اذهبوا نفذوا عمليات انتحارية، نفذوا كل العمليات التي تستطيعون تنفيذها، خذوا من داعش أسلحة استولت عليها من تدمر لانها أسلحة ممتازة وجديدة وصواريخ وخذوا المال وادفعوا لداعش وهي ستوصل الأسلحة من تدمر الى حلب، وعندها ستستعملون الصواريخ ضد الاليات السورية والطائرات السورية والجيش السوري. والذي سيدفع لكم هو وزير في حكومة اردوغان الليلة قبل الغد. لكن ارسلوا مندوبكم عند داعش وابلغوهم ان المال جاهز كي تستلموا الأسلحة، ونحن تحدثنا مع داعش وهم جاهزون لوفرة الأسلحة التي استلموها في تدمر وهو لجيش كبير مثل الجيش السوري كي يعطوكم الأسلحة لتستعملونها في حلب. حتى ان جنرالاً أميركياً قال ان الأسلحة التي استولت عليها داعش في تدمر باتت تهدد الجيش الأميركي، ولم يوضح الجنرال الأميركي ماذا يقصد، واي نوع من الاسلحة استولت عليها داعش  وتهدد بها الجيش الأميركي.

ويبدو ان صواريخ بعيدة المدى باتت في حوزة داعش وصواريخ مضادة للطائرات، وصواريخ مضادة للمدرعات خارقة متطورة باتت في ايدي داعش أيضا، لذلك قال الجنرال الأميركي ان السلاح هو لدى داعش وان على قطر ان تستدعي جبهة النصرة وتأخذ مالا من قطر وتدفع لداعش وداعش ستسلمها تقريبا نصف الأسلحة في حلب ومنطقتي حماة وحمص ليقاتلوا كي لا يسيطر الرئيس بشار الأسد على حلب ويعلن ذلك.

وقال مراقبون ان جبهة النصرة تعمل على اطلاق صواريخ على مطار حلب الدولي لتدمير مدرجه وبرج المراقبة فيه والابنية كي لا يستطيع الجيش السوري استعماله اذا سيطر على حلب، وهذا الطلب جاء من الاميركيين والقطريين، وقالوا لجبهة النصرة خذوا ما تريدون لكن دمروا مطاري حلب تدميرا تاما وانهوا موضوع المطارات بشكل لا تستطيع الطائرات ان تهبط فيه او ان تقلع منه، حتى الطوافات لا تستطيع ذلك، دمروا كل شيء، خذوا المال خذوا السلاح لا تتركوا الرئيس بشار الأسد ينتصر.

اما عضو جبهة النصرة فكان يهز برأسه ويقول لقد خسرنا حلب، ولم يبق الا جزء بسيط من حلب والجيش السوري يهاجمنا فأين نستعمل هذه الأسلحة اذا كنا اصبحنا في الزاوية ومطوقين من كل الجهات.

واستنتج الصحافي الأجنبي من عضو جبهة النصرة ان قطر تطلب المستحيل لكن هل لديها اتفاق سري مع تركيا بان توصل بالطوافات التركية او بوسائل سرية او بأنفاق السلاح الى حلب الى جبهة النصرة لاستعماله ضد الجيش السوري وضد الرئيس بشار الأسد؟

من يدري فأردوغان يتمنى الموت للرئيس بشار الأسد من كثرة ما يكرهه، والرئيس الأسد صامد جبار عملاق، لا يلوي امام كل المؤامرة التكفيرية الكونية الصهيونية الأميركية ضده، وحتى الان يحقق الرئيس بشار الأسد انتصاراً تلو الاخر.