ماذا فعل الأسد “بأخوان تركيا”؟!!.

0
40

-للمرّة الألف نؤكّد أن المشهد ليس كما يبدو في الإعلام، إضافة إلى أن الإعلام كلّ الاعلام، عند الجانبين، ليس مطلوباً منه أن يحيط بصيرورة الصراع والمواجهة، وهي بديهيّة يطبّقها السوريّ تحديداً، كون أن أهدافه ليست اهدافاً لحظية أو آنيّة!!!..

-في “إدلب” أهداف “الأسد” أضحت اهدافاً مركبة، وعندما ينجزها، أو ينجز بعضها، لا يعنيه الاعلان عنها، وهذه واحدة أضحت واضحة جدّاً، في استراتيجية المواجهة لديه!!!..

-منع “الأسد” إمكانية أن يستثمر “أردوغان” في فائض العنف الذي كان يعوّل عليه في “إدلب”، لجهة إمكانية ان يكريس “أردوغان” عنواناً سياسيّاً يمكّنه الضغط فيه على الدولة السوريّة!!!..

-بقي “الأسد” يدفع “بأردوغان” حتى الحائط تماماً، حين أفقده إمكانية المقايضة ايضاً على العنوان الكرديّ شرق الفرات، حيث كان ذلك هدفاً “أردوغانيّاً” هاماً جدّاً!!!..

-بعد أن رسّخ “الأسد” حضور “أردوغان” في “إدلب”، خاصة حين دفعه للاصطفاف تماماً إلى جانب مجموعات إرهابية تورطت في عدوانها على “الروسيّ”، إضافة إلى عدم تمكّن “اردوغان” من أن يشكّل ضامناً لأمن المنطقة، تحديدا لما يحصل في سورية، فإنّ إمكانية أن يكون “اردوغان” فاعلا إقليمياً، أضحت فرضية من الماضي!!!..

-نعم لقد أسقط “الأسد” إمكانية أن يكون “أردوغان” حاجة روسيّة أو إيرانيّة على مستوى المنطقة، وهذا كان واضحاً من خلال الاحتكاك الأخير الذي قام به كلّ من “السوريّ” و”الروسيّ” بأداة الفوضى في “إدلب”!!!..

-نعم بدأ “الروسيّ” و”الإيرانيّ” يفكّر بالفصل بين دور “اردوغان” ودور “تركيا” إقليميّاً، ونعتقد أن “اخوان تركيا” وصلتهم الرسالة تماماً!!!..

خالد_العبود.