ماذا طلبت المخابرات السعودية من “جيش الاسلام” في دوما بالغوطة الشرقية ؟

0
114

بعد الانجازات العسكرية التي حققها الجيش السوري في عمق الغوطة الشرقية، والاقتراب من مدينة دوما المعقل الاكبر للمجموعات الارهابية التابعة لما يسمى بجيش الاسلام، كشف مصدر خاص لموقع اكسس نيوز” Axis news” ” ان  المخابرات السعودية امرت قادة ” جيش الاسلام” بتشكيل خلية ” ازمة” لمواجهة التطورات في الغوطة ومحيطها.

المصدر الخاص أكد انه على الفور تم عقد اجتماع بتاريخ 19-9-2016 ضم عصام بويضاني قائد “جيش الاسلام” بالاضافة الى القادة الميدانيين ابو هاشم الوزير وابو عمار حوا وعمر الديراني ابو قصي ومعهم علي عبد الباقي المسمى رئيس اركان جيش الاسلام، في مقر عصام البويضاني.

المصدر كشف ان الاجتماع ناقش تنفيذ الاوامر السعودية بتوسيع الجبهات ضد الجيش السوري في الغوطة الشرقية وحي جوبر، لتشتيت قوة الجيش، وشن هجوم معاكس على نقاط الجيش السوري، إلا ان علي عبد الباقي الرائد الفار من الجيش السوري، اعترض على الخطة واخبر قادة “جيش الاسلام” ان اي هجوم سيؤدي الى خسارة اكثر من نصف المهاجمين، نظراً لقوة النقاط الدفاعية للجيش السوري في الغوطة وجوبر.

وبينّن المصدر ان المجتمعين ابلغوا المخابرات السعودية اثناء الاجتماع استحالة تنفيذ هذه الخطة، وتم الاتفاق على استراتيجية دفاعية في محيط دوما، تقوم على تلغيم محيط المدينة بالكامل بعبوات ناسفة كبيرة الحجم، تعرقل تقدم الجيش، ورفع سواتر ترابية في محيط الريحان، بالاضافة الى سواتر ترابية في محيط الشيفونية مزروعة بعبوات ناسفة، وتم التركيز على استخدام ورقة المخطوفين في حال بدأ الجيش اي هجوم على دوما، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، مع نشر حواجز داخل دوما مع عدد كبير من المسلحين لضبط الاهالي ومنعهم من الخروج ضد “جيش الاسلام”.