مؤتمر “فتح” يعلن بقاء “أبو مازن” قائدا عاما للحركة

0
56

رام الله|

جددت حركة فتح الثلاثاء ثقتها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قائدا عاما لها، خلال اعمال مؤتمرها السابع في رام الله في الضفة الغربية.

واعلن رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وباسم اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ترشيح الرئيس عباس قائدا عاما لحركة فتح، وذلك في بداية اعمال المؤتمر.

ولاقى ترشيح عباس (81 عاما) تصفيقا حارا من اعضاء المؤتمر، كمؤشر على الموافقة بالاجماع على الترشيح والانتخاب الشفوي المسبق لبقاء عباس في موقعه، في حين لم يتقدم اعضاء آخرون بترشيحات.

وقال عباس عقب ترشيحه “فتح ستبقى غلابة، ولن يتوقف تيارها الهادر قبل التحرير والاستقلال”.

وكان عباس اعلن افتتاح اعمال المؤتمر الذي سيتواصل لمدة خمسة ايام، واصفا اياه ب” مؤتمر القرار الوطني المستقل ومؤتمر البناء والتحرير”.

واشار عباس الى حضور 60 وفدا من 22 دولة لحضور الافتتاح الرسمي مساء الثلاثاء.

وهو المؤتمر الاول لحركة فتح منذ سبع سنوات. ومنذ تأسيسها في 1959، لم تعقد فتح سوى ستة مؤتمرات كان آخرها في 2009 في بيت لحم، علما بانه كان الاول في الاراضي الفلسطينية وجاء بعد عشرين عاما من المؤتمر الخامس.

وسيكون الحدث الابرز خلال المؤتمر اعتبارا من الجمعة انتخاب الهيئات القيادية: المجلس الثوري المؤلف من ثمانين عضوا منتخبا وحوالى اربعين معينين، واللجنة المركزية التي تضم 18 عضوا منتخبا واربعة يعينهم الرئيس.

وستشكل نتائج هذه الانتخابات مؤشرا على الثقل السياسي للتيارات المختلفة داخل فتح التي تشهد انقسامات داخلية وحيث اسقط اسم القيادي في الحركة محمد دحلان من عضوية المؤتمر بعدما فصلته اللجنة المركزية في العام 2011، اثر خلافات بينه وبين عباس.

ويقيم دحلان في الامارات. وطرح بعض الوسطاء العرب اسمه لخلافة عباس (81 عاما).

وكان دحلان الذي شغل منصب قائد جهاز الامن الوقائي في غزة قبل سيطرة حركة حماس على القطاع، بين القادة الشباب نسبيا الذين انضموا سنة 2009 الى اللجنة المركزية للحركة الى جانب مروان البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد لدى اسرائيل وعدد من قادة الاجهزة الامنية مثل جبريل الرجوب.