لوبان: الحكومة الفرنسية تدعم إرهابيي “جبهة النصرة” بدل أن تقاتلهم

0
50

باريس|

لفتت زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” الفرنسي مارين لوبان الى ان “الحكومة الفرنسية تعتمد، في الشأن السوري، الموقف السلبي، “فبدل أن تقوم الحكومة الفرنسية بدعم المفاوضات حول سوريا تقوم بما يخالف الطبيعة، حيث تدعم “جبهة النصرة” المنتمية للقاعدة بدل أن تقاتلهم”.

وفي حديث الى وكالة “سبوتنيك” الروسية، رات انه “من واجب فرنسا اليوم أن تجسّد وتعتمد طريقاً مختلفاً لكي تعود لسابق عهدها. دولةً تدافع عن سيادة الأمم وعن مبدأ عدم التدخّل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى. يجب أن تعود فرنسا لكي تكون قوّةً تجسّد التوازن والكلمة المسموعة والمحترمة”.

من ناحية أخرى، اشارت لوبان الى ان الاستنتاج الذي نستطيع التوصّل إليه بسيط جداً بأن الحل الضروري للرد على الإرهاب “يبدأ عبر اعتماد إجراءات جديدة تحافظ على الأمن القومي، مثل إعادة السيطرة على حدودنا، والخروج من منطقة الشينغن، وطرد كل المتطرفين والمجرمين الأجانب والأئمة المتطرفين من أراضينا وفوراً”.

ولفتت إلى ضرورة “إغلاق المساجد السلفية.. وإلغاء مبدأ حق الجنسية بمسقط الرأس، وإلغاء مبدأ الجنسية المزدوجة وأخيراً تعزيز القانون الجزائي وجعله أكثر قسوةً ضد الجرائم الإرهابية”.

من جهة أخرى، اشارت الى انه “بعد 4 أشهر من انتصار الخيار السيادي للشعب البريطاني، بدأت النتائج الإيجابية تظهر”، مشيرة إلى أن الكثير من المحللين والسياسيين توقّعوا بأن يكون مستقبل المملكة المتحدة كارثياً بعد صدور نتائج الاستفتاء.

وذكرت ان “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مثلاً، رفعت مؤخراً توقعاتها للنمو في المملكة المتحدة فيما خفّضت توقعاتها لباقي دول الاتحاد الأوروبي”.

وشددت على أن “كل الأمم التي تريد أن تتجنّب السقوط يجب عليها أن تخرج من الاتحاد الأوروبي بأسرع وقت ممكن”.

وأشارت إلى أن “الكثير من الدول ما زالت تتهافت لتوقيع الاتفاقات التجارية الثنائية مع المملكة المتحدة، أمّا توقعات بروكسل التي كانت تنذر بعزل المملكة المتحدة تجارياً، نتيجة قرار شعبها، فقد فشلت كلها”.