لندن تنصح السفن البريطانية بتجنب منطقة مضيق هرمز وتؤكد أن احتجاز ناقلة النفط يدل على أن إيران اختارت “طريقا خطيرا”

0
122

 صرح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت السبت أن احتجاز طهران لناقلة نفط ترفع علم المملكة المتحدة يكشف “مؤشرات مقلقة” إلى أن “إيران قد تكون اختارت طريقا خطيرا لسلوك غير قانوني ويسبب زعزعة في الاستقرار”.

وقال الحرس الثوري الإيراني الجمعة إنه احتجز الناقلة “ستينا إيمبيرو” التي تملكها السويد في مضيق هرمز لأنها “خرقت القواعد البحرية الدولية”.

وجاء ذلك بعد ساعات من تمديد محكمة في جبل طارق لثلاثين يوماً احتجاز الناقلة “غريس 1” الإيرانية، التي صادرتها قبل أسبوعين في عملية شاركت بها البحرية البريطانية، لشبهة أنّها كانت متوجّهة إلى سوريا لتسليم نفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية.

وقال هانت في تغريدة إن احتجاز “ستينا إيمبيرو” يكشف “مؤشرات مقلقة إلى أن إيران اختارت طريقا خطيرا لسلوك غير قانوني ويسبب زعزعة في الاستقرار بعد احتجاز جبل طارق القانوني لنفط كان متجهاً إلى سوريا”.

وأضاف هانت أن “ردنا سيكون مدروسا لكن حازما. كنا نحاول ان نجد طريقاً لحل مسألة غريس 1 لكننا سنؤمن سلامة سفننا”.

من جهته، قال وزير الدولة البريطاني جيمس بروكنشير إن احتجاز الناقلة في مضيق هرمز أمر “غير مقبول على الإطلاق”، مؤكداً أن لندن لا تزال تحاول القيام باتصالات دبلوماسية مع طهران حول المسألة.

وقال وزير الإسكان لإذاعة بي بي سي “تصرفات الإيرانيين غير مقبولة على الإطلاق. من المهم جداً أن نحافظ على حرية الملاحة في الخليج”.

وتابع “نريد أن تحلّ المسألة بالطرق الدبلوماسية. يجب على الإيرانيين أن يفرجوا فوراً عن هذه الناقلة”.

وأكد ديفيد ريتشاردز رئيس أركان الجيش البريطاني بين 2010 و2013، أن خيارات بريطانيا “محدودة جداً” في ما يتعلق بالخطوات العسكرية التي يمكن اتخاذها دون دعم الحلفاء مثل الولايات المتحدة، في حال أخفقت العقوبات الاقتصادية في حلّ المشكلة.

وأضاف في حديث لإذاعة بي بي سي أن “البحرية الملكية، إذا نظرنا إلى ذلك في الدرجة الأولى، أصغر من أن يكون لها تأثير هام بدون الحلفاء”.

وكانت “ستينا إيمبيرو” متوجهة إلى السعودية الجمعة عندما اصطدمت بسفينة صيد، وفق سلطات ميناء مرفأ بندر عباس جنوب إيران، حيث ترسو السفينة حالياً.

ورأى توم توغندات الذي يرأس لجنة تدقيق في الشؤون الخارجية مشتركة بين الأحزاب في البرلمان ان الخيار العسكري حالياً سيكون “غير حكيم على الإطلاق”.

وقال لإذاعة بي بي سي “إذا أرسلت (الناقلة) إلى ميناء بندر عباس، إذا هو مرفأ عسكري إيراني مهم وأعتقد أن الخيارات العسكرية ستكون غير حكيمة على الإطلاق الآن”.