لمصلحة من ..!!؟؟

0
195

دمشق – رئيس التحرير |

تناولت بعض وسائل الإعلام الالكترونية في اليومين الماضين الوضع الاقتصادي في سورية من بوابة الحالة الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد بأسلوب تعتقد تلك الوسائل أنه يدغدغ هموم المواطن.
مقالات متتالية بنفس اليوم تثير الريبة تحاول أن تزرع في ذهن القارئ أن هناك صراع اقتصادي خارجي حامي الوطيس يدور بين حلفاء سورية على المكاسب المادية عبر رجال أعمال في الداخل السوري، وتزعزع الثقة بالحلفاء الذين جمعهم مع سورية صداقة عريقة، وأهداف واحدة بمحاربة الإرهاب وحماية الشعب السوري والمنطقة من اجتياح إرهابي نظمته دول الإمبريالية بدعم المال الخليجي، وحتى يأتي من يقول الآن أن المال سيفرقهم …!!!!؟؟؟
واللافت أنه تم زج أسماء مرموقة في عالم المال والاقتصاد السوري عبر اتهامهم باستفزاز الروس بعد زيارتهم إلى طهران مع وفد اقتصادي رفيع المستوى ولم تتطرق تلك المقالات لزيارة وفد اقتصادي رفيع أيضاً ضم نفس الأشخاص مع أكثر من 65 من كبار رجال الأعمال السوريين إلى الإمارات التي أتت بعد طهران ..!!
المتابع للموضوع يقرأ بين سطور تلك المقالات أن هناك نوع من الفتنة الداخلية بين رجال الأعمال المرموقين وتحريض الشارع على فلان وتلميع فلان وخلق نوع من عدم الثقة التي هي ليست على ما يرام هذه الأيام ما بين المواطن والمسؤول ورجال الأعمال .
والملفت أن الجهة التي تقوم بهذه الحملة تكتب من خارج سورية بأسلوب سلس وجيد وتعرف كيف تجذب القارئ ولها متابعيها داخل سورية ولها ارتباطات وثيقة مع إعلاميين ورجال أعمال داخل سوريا وخارجها.
والسؤال الأهم: من دفع بتلك الجهة لتوجيه سهام فتنتها واتهاماتها بهذه الكثافة إلى الشارع السوري الذي يعاني ما يعانيه في هذه الأيام من ضغوط اقتصادية ومعيشية..؟؟ وما الغاية من تلميع فلان وضرب آخر..؟؟

يعرف السوريون ان اغلب رجال الاعمال تضاعفت ثرواتهم خلال الازمة عشرات المرات ولم يحسنوا اوضاع عمالهم بما يتناسب مع الاوضاع المعيشية الصعبة ولكن هذا لا يعني أن نعمل فتنة وخلق صراع لا مبرر له في مرحلة نهوض سورية من كبوتها لأن السوريين يتطلعون لعودة سورية إلى دورها الاقتصادي المميز والى اقامة المعارض الخارجية لتسويق ما صنع في سورية لابل الى اقامة مهرجانات واشهر للتسوق في دمشق تتضاهي وتتفوق على مهرجان التسوق بدبي الذي يقصده الزوار من اغلب دول العالم .  


هامش: لم يعد الشارع السوري يتأثر بهذه الفتن القادمة من الخارج لأنه وبعد 8 سنوات حرب أصبح محصناً ضدها، ومهما مورس عليه من ضغوط اقتصادية يبقى عنده خطوط حمر لا يسمح لأحد بالاقتراب منها وهي قيادته وتوجهاتها السياسية وخياراتها مع المحور الذي خاضت معه أعتى الحروب… فانشروا سمومكم بعيداً عنا…