لماذا روسيا وتركيا لم تتوصلا بعد إلى اتفاق حول إدلب؟

0
371

تحت العنوان أعلاه، كتب ايلدار باينازاروف وتاتيانا بايكوفا، في “إزفستيا”، حول استمرار المباحثات بين موسكو وأنقرة للخروج من المأزق في إدلب السورية.

وجاء في المقال: لم تتوصل روسيا وتركيا بعد إلى اتفاق بشأن إدلب، ولا يزال الطرفان يعملان للتوصل إلى اتفاق نهائي. أعلن عن ذلك، لـ” إزفستيا”، وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، على هامش مؤتمر ميونيخ. ووفقا له، تأمل أنقرة في أن يتم اعتماد النسخة النهائية للاتفاقية بشأن منطقة إدلب بعد زيارة الوفد التركي إلى موسكو في الـ 17 من فبراير.

وفي حديثه للصحفيين، أشار أوغلو، إلى أن اجتماع، اليوم الاثنين، في موسكو، سيوضح ما إذا كانت هناك حاجة إلى اجتماع بين رئيسي البلدين.

وفي الصدد، قال نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، لـ” ازفستيا” إن موسكو تعلق آمالا كبيرة على الجولة الثانية من المحادثات مع الوفد التركي في الـ 17 من فبراير.

ومن سوف “ينتظر الاثنين” حل المشكلة ليس فقط الأتراك، بل يمكن توسيع هذه الصيغة لتشمل جميع المشاركين في مؤتمر ميونيخ. وتبقى مسألة معارضة عموم أوروبا للعقوبات الأمريكية ضد “السيل الشمالي-2” معلّقة. فالأوروبيون المهذبون، لم يجرؤوا على الحديث عن ذلك بحضور وزير الخارجية الأمريكي.

وكما أشار أحد محاوري “إزفستيا”، على هامش مؤتمر ميونيخ، فإن فرنسا بقيادة إيمانويل ماكرون الشاب والطموح تثير الآن أسئلة صحيحة، وإن تكن معقدة. فباريس هي التي تصوغ الأهداف والمسائل التي تواجه الغرب. إنه أحد القلائل الذين يؤكدون اليوم، من جميع المنابر، أن روسيا ليست الدولة التي تنبغي مواجهتها، إنها الدولة التي لا يمكن للغرب أن يوجد من دون التعاون معها.

وقد أكد سيرغي لافروف هذه الأطروحة في كلمته. فموسكو ترى أن “من الضروري، قبل فوات الأوان، التخلي عن زراعة شبح” التهديد الروسي”، بل وأي تهديد آخر، وتذكّر ما يوحدنا”.