لحظات الثأر للجنرال … كيف نجا الأمريكيون بفضل صدام حسين من صواريخ إيران؟

0
485

لم يكن التحذير المبكر الذي تلقته واشنطن بشأن القصف الصاروخي الإيراني صباح الثامن من يناير/ كانون الثاني على قاعدة عين الأسد العراقية، السبب الوحيد في نجاة الجنود الأمريكيين والمدنيين الذين يعملون في المنشآت العسكرية.

الهجوم الأخير على القاعدة لم يشهد حتى سقوط ضحايا من الجانب العراقي، ووصف العسكريون الأمريكيون نجاة الجنود بـ”المعجزة”. لكن بحسب شبكة “سي إن إن”، فإن المخابئ الحصينة التي بناها الرئيس الأسبق صدام حسين كانت السبيل للاحتماء من الصواريخ الإيرانية.

وقبيل سقوط الصواريخ، هرع المتواجدون داخل القاعدة إلى المخابئ العسكرية التي بنيت قبل عقود من الزمان في خضم الصراع العسكري المفتوح بين بغداد وطهران في ثمانينيات القرن الماضي، والمصممة على شكل هرمي وبجدران ذات مواصفات خاصة وسماكة كبيرة لتحمل الانفجارات الشديدة.

في البداية، لم تكن القوات الأمريكية متأكدة مما إذا كانت مخابئ صدام حسين ستكون قادرة على تحمل الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكن تبين أنها أقوى من المخابئ التي صممها الأمريكيون أنفسهم لحماية الجنود من الصواريخ الخفيفة وقذائف الهاون التي عادة ما يستخدمها المتطرفون أمثال “داعش”.

داخل أحد المخابئ، المكون من غرفتي معيشة بأسرّة قابلة للطي، تكدس الجنود في أرجاء المكان، حتى أنهم اضطروا لاستخدام قوارير الماء البلاستيكية لقضاء حاجتهم.

وقالت المقدمة “ستاتشي كولمان” قائدة إحدى الفرق الأمريكية التي احتمت بمخابئ صدام: بعد ساعة ونصف الساعة من الاختباء، اعتقدت أنني اتخذت الإجراء الخاطئ، لكن في غضون عشرة دقائق من قول ذلك، بدأت الانفجارات تدوي قوية، كنا نشعر باهتزازات شديدة، كان الأمر قريبًا للغاية.