لجنة “JSC”  لدعم الصحفيين في سورية تطلق أعمالها بالأمس.. ولكن هل سيستمر عملها في سورية أم لا

0
33

دمشق- أخبار سورية والعالم- عبدالهادي الدعاس|

أيمانا منهم بالدفاع عن حقوق الصحفيين والإعلاميين في وسائل الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع، أقام اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، مؤتمراً صحفياً لإطلاق عمل لجنة “JSC” لدعم الصحفيين في سوريا، وذلك في المركز الثقافي العربي بـ كفرسوسة.

حيث تأخذ اللجنة على عاتقها عملية النهوض والترويج لـ حرية الإعلام والتعبير والرأي، إضافة للحفاظ على معايير عالية من الأخلاق الإعلامية والمهنية، والدفاع عن حقوق الصحفيين في العمل، والوقوف في وجه كافة السياسات والتشريعات التي تفرض قيودا “على حرية الإعلام”.

“موسى عبدالنور” رئيس أتحاد الصحفيين، أكد بأن الحوار مع لجنة دعم الصحفيين لم تنتهي بعد، وأنه لا بد من التوصل لأطار عمل يحدد مهام اللجنة بشكل واضح، لأنه عندما يكون العمل مع مؤسسات الدولة والعمل مع الخارج فلابد من أن يكون هنالك تعاون وثيق حول كافة الأمور من خلال التنسيق وتزويد اللجنة ببعض المعلومات لتقوم بعملها بالشأن الخارجي.

وأضاف عبدالنور، بأن مهام اللجنة في الشأن الداخلي غير مقبول كونها تطرح بعض القضايا التي هي من مهام اتحاد الصحفيين، لذلك يطرح بشكل واضح أطار عمل من خلال وثيقة واضحة تحدد عمل اللجنة في سورية، مضيفاً بأنه لن يكون لهذه اللجنة عمل في أطار الشأن الداخلي يتعلق بإقامة دورات تدريبية أو مساعدة لعائلات الصحفيين أو تكريم للمتميزين في الإعلام بدون علم أتحاد الصحفيين لأنه يصبح تدخل في عملها، لذلك الأطلاق اليوم هو أطار مبدئي لبدء الأعمال وبعدها سيكون هنالك أتفاق حول مهام هذه اللجنة.

 “نهلة العيسى” نائب عميد كلية الإعلام، أوضحت أن لجنة “JSC” هي لجنة دولية وأن تجاربنا مع الجان الدولية هي تجارب غير سارة لأن الجان الدولية رهينة للسياسات الغربية خاصة للسياسات الامريكية، لذلك كافة اللجان لمنبثقة عن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تكون خارج أطار هذا الارتهان الأممي للسياسات الغربية، اَملا أن تكون هذه اللجنة التي تم الإعلان عنها لدعم الصحفيين في سورية، أن تحدث خرق تجعل قضايا الإعلام السوري التي تعرض لأبشع حرب أن تجعلها على المأدة الدولية، وأن تكون المهام التي تتصدى لها هذه اللجنة هي محاولة جر الإعلام الغربي إلى القضاء الدولي.

“نادين درويش” رئيس لجنة “JSC” المعنى بدعم الصحفيين بسورية، بينت أن توجه عمل اللجنة للخارج من خلال توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين في المنظمات الدولية، وتسجيل شهداء الإعلام في الجمعية العامة، إضافة لأنشطتها السنوية فيما يخص دعم الصحفيين والإعلاميين، وأن اللجنة ستقوم بدورات تكثيفية لطلاب الإعلام في جامعة دمشق وللإعلاميين المتميزين الذين لهم سنوات في ذلك المجال، من خلال سد الثغرات وتقديم كافة المستلزمات التي سيتم تقديمها مع اللجان والجهات الخارجية.

“وائل المولى” مدير قناة المنار بدمشق، أكد على أهمية تواجد صوت خارجي ودولي يساهم بكشف الحقائق بالدرجة الأولى وكشف المعاناة التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين في المناطق التي يتواجد بها مشكلات وحروب، مبيناً أن أي خطوة بهذا الاتجاه يعد خطوة صحيحه، لأننا لم نسمع أي استنكار دولية نتيجة  ما تعرضت لهُ مواقعنا الإعلامية من اعتداءات عليها وعلى عامليها.

يذكر بأن، لجنة “JSC” لدعم الصحفيين هي منظمة مهنية وحقوقية غير حكومية لا تبغي الربح، تم تأسيسها عام 2016 من قبل عدد من الإعلاميين من جنسيات متعددة لتمثل وتدافع عن حقوق الصحفيين، الكتاب، المصورين، العاملين في وسائل الإعلام المرئي، والمكتوب، والمسموع، والإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.