لجنة صناعة السينما تبحث في العقبات التي تعرقل عمل شركات الإنتاج

0
22

دمشق – هالة إبراهيم/

لتذليل العقبات التي تعترض عمل شركات الإنتاج والتحضير لعقد ملتقى مع الوزراء المعنيين للحصول على الدعم اللازم لسير الحركة الإنتاجية السينمائية والتلفزيونية الدرامية والبرامجية، وللاستماع إلى طلبات السادة المنتجين عقدت لجنة صناعة السينما والتلفزيون في غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً موسعاً مع المنتجين برئاسة محمد أكرم الحلاق رئيس مجلس إدارة لجنة صناعة السينما والتلفزيون أمين سر الغرفة ناقشت خلاله الصعوبات التي واجهت صناعة الدراما السورية.

وبحضور طلال قلعه جي النائب الأول لرئيس اللجنة عضو مجلس ادارة الغرفة و عدد من أعضاء اللجنة،عرض المنتجون خلال الاجتماع عديد المشكلات و منها العلاقة بين المنتجين و نقابة الفنانين، وضرورة أخذ لجنة صناعة السينما والتلفزيون دورها في تمثيل المنتجين لدى الجهات المعنية، إضافة إلى مشكلة قراءة النصوص من حيث الفترة الزمنية الطويلة التي تستغرقها عملية القراءة وعدم وضوح المعايير و الاشتراطات الخاصة بقبول النصوص، وارتفاع رسوم التصوير الخارجي في الأماكن العامة بالرغم من صدور مرسوم يعفي أصحاب الشركات الإنتاجية من هذه الرسوم، وضعف عملية التسويق الدرامي داخلياً و خارجياً والاعتماد على العلاقات الشخصية في التسويق الدرامي والبرامجي، مشكلات تصدير الأعمال بسبب صعوبات التحويلات البنكية وتغير سعر الصرف.

وطالب المنتجون تشكيل لجنة مصغرة منبثقة عن لجنة صناعة السينما والتلفزيون لتسويق الأعمال الدرامية السورية وقراءة النصوص و تسمية مندوب من لجنة صناعة السينما والتلفزيون ضمن لجنة قراءة النصوص في وزارة الإعلام ، وتخفيض الرسوم المفروضة على قطاع الانتاج الفني، وتعديل بعض فقرات القانون رقم 40 بما يمنح صلاحيات للجنة صناعة السينما والتلفزيون ويحد من تدخل نقابة الفنانين في عمل المنتجين. وأن تكون اللجنة صلة الوصل ما بين المنتجين وكافة الجهات المعنية لمتابعة إنجاز العمل الدرامي.

رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون محمد أكرم الحلاق نوه إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو للارتقاء بالدراما السورية على الشاشات العربية إلى أفضل ما كانت عليه واستعادة موقعها السابق وتعزيز تنافسيتها أمام المسلسلات الأجنبية المدبلجة والعربية ومعالجة المشكلات ووضع أسس وضوابط عودة انطلاق الدراما السورية وأشار الحلاق إلى أهمية ما طُرحَ خلال الاجتماع من أفكار إيجابية وستعمل اللجنة والغرفة لتذليل هذه العقبات للوصول إلى منتج درامي سوري منافس ومسوق.

بدوره أكد طلال قلعه جي النائب الأول لرئيس اللجنة على ضرورة إعادة الدراما السورية إلى سابق عهدها وتطوير أدوات هذه الدراما من خلال معالجة الهموم والمشكلات التي تواجهها بطرحها على الجهات المعنية خاصة أن الدراما واجهت الكثير من الصعوبات خلال فترة الحظر وتعرض المنتجون لخسارات كبيرة خلال الموسم الدرامي السابق الأمر الذي يتطلب الأخذ بمطالبهم ليصار إلى تنفيذها بما يساهم بتطوير صناعة الدراما السورية.

وأشار علي عنيز النائب الثاني لرئيس اللجنة إلى أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مهمتها وضع مخرجات وتوصيات الاجتماع و كافة الصعوبات التي تواجه الدراما السورية وصياغتها لطرحها في الملتقى الخاص الذي تعده اللجنة للقاء السادة الوزراء المعنيين.