لافروف: واشنطن بررت الإرهاب.. الغرب يحول مواقفه ضد الأسد

0
41

موسكو|

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله بأن يتوصل المشاركون في اللقاء التشاوري بين الأطراف السورية في موسكو إلى مزيد من التفاهم خلال الاجتماعات الجارية.

وأكد لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأرمني إدوارد نالبنديان الأربعاء 8 نيسان أن موسكو ترحب بموافقة مزيد من قوى المعارضة السورية على إيجاد حل سلمي للنزاع.

وقال لافروف: “هدفنا ليس استبدال الجهود الرامية إلى إطلاق مفاوضات رسمية وإنما تهيئة الظروف لمفاوضات مثمرة إلى أقصى حد وأكثر تمثيلا”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي إن بيان جنيف الذي تتفق جميع الأطراف على أنه يمثل أساسا للتسوية ينص على أن يشمل الحوار كافة أطياف المجتمع السوري، مشيرا إلى أن المحاولات السابقة للحوار لم تنجح بسبب سعي الغرب وبعض دول المنطقة إلى تنصيب شخصيات من مجموعة واحدة فقط، وهي المعارضة الخارجية، ممثلا وحيدا للشعب السوري بأكمله.

وأوضح لافروف أن الأطراف المعنية اعترفت في الواقع بسلبية هذا النهج، مضيفا أن موسكو تعمل بالتوازي مع مصر على توحيد المعارضة السورية على أساس الحوار وفقا لبيان جنيف.

وقال لافروف ردا على سؤال للصحفيين بشأن تصريحات أخيرة لمسؤولين غربيين: “طبعا، ذلك يعني تغيير النبرة، لأنهم يدلون بتصريحات لم يدلوا بها منذ زمن قريب، ومن الأفضل أن يحدث ذلك بشكل متأخر من أن لا يحدث أبدا”.

وأعرب الوزير الروسي عن أسفه بشأن “اختيار الغرب في المرحلة الأولى من الأزمة السورية طريق تصفية الحسابات مع زعيم بعينه”، مشيرا إلى أن الغرب كان يتعاون من أجل ذلك مع متطرفين وحتى إرهابيين.. وأكد لافروف أن واشنطن في الحقيقة بررت النشاط الإرهابي وهو أمر غير مقبول.

وقال: “إنهم عولوا على أن كل شيء سينتهي بسرعة وأن النظام سيسقط، وكانوا يقنعون الجميع بأن النظام فاسد ولا توجد لديه أية قاعدة في المجتمع السوري، إن ذلك كان كذبا، لأن النظام يحظى حتى الآن بدعم عدد كبير من السوريين يصل إلى 50-60%” مبينا أن السوريين يرون في الرئيس الأسد “ضمان عدم تحول بلادهم إلى ليبيا ثانية وعدم تفككها”.