لافروف: دعم الولايات المتحدة للمعارضة السورية المسلحة قصر نظر

0
29

موسكو|

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي أن بلاده تعتبر تعزيز دعم الولايات المتحدة للمعارضة السورية المسلحة قصر نظر مضيفا أن موسكو لا تؤيد ذلك.

وقال لافروف “الأمريكيون يعتقدون أن قتالا فعالا أكثر من قبل المعارضة المعتدلة سيجعل النظام

أكثر مرونة وفي نفس الوقت سيضر بما يسمى “الدولة الإسلامية”، “جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى.. موسكو تعتبر هذه الخطوة قصر نظر، وذلك لأن التجربة في الأعوام الأخيرة توضح أن غالبية ما يسمى بالمعارضين المعتدلين الذين نالوا المساعدة على شكل سلاح ودعم مالي ومساعدة المدربين العسكريين الأجانب، في نهاية المطاف كل هذا صب في جهة الإرهابيين”.

وردا على سؤال بشأن تحسن العلاقات الأمريكية الروسية، قال لافروف: “سنستمر مع الولايات المتحدة في الحوار على أساس التوجه المعلن بشأن تفعيل حوار وطني سياسي شامل بين جميع القوى السورية”.

وأشار لافروف إلى أن الموقفين الروسي والأمريكي يتقاربان بشأن تسوية الوضع في سوريا ” في الحقيقة، أعتقد أن لدينا تقاربا في المواقف مع الولايات المتحدة وقبل كل شيء فيما يخص الإعلان، أن لا بديل عن التسوية السياسية في سوريا على أساس بيان جنيف من شهر يونيو 2012. لكننا لا ندعم الموقف الأمريكي الذي يؤيد تسليح المعارضة المسلحة”.

واتهم لافروف الغرب بنسيان الدعوات التي أطلقت في قمة الثماني عام 2013 بشأن توحيد القوى السورية لمحاربة الإرهاب  “أشير إلى أننا اليوم استذكرنا وثيقة قمة الثماني عام 2013 في ايرلاندا الشمالية التي أعدتها الدولة المضيفة، بريطانيا وتضمنت دعوات للحكومة السورية وجميع أطراف المعارضة السورية إلى توحيد الصف في محاربة الإرهاب. تبادلنا الرؤى بشأن هذه الحقيقة التاريخية، للأسف، هذه الدعوة بقيت حبرا على ورق”.

وشدد الوزير الروسي على أن لروسيا والإمارات مواقف موحدة بشأن حل المشاكل الداخلية لدول الشرق الأوسط عبر الحوار الوطني.

وأشار إلى أن الوضع في اليمن وسوريا وليبيا والعراق نوقش مع الجانب الإماراتي من زاوية مبدأ تفعيل الحوار بين جميع القوى السياسية والإثنية.

وأضاف لافروف أن روسيا والإمارات تدعوان إلى الخروج من مأزق التسوية الشرق أوسطية المتعثرة، بناء على المبادرة العربية  “أكدنا على موقفنا المشترك الداعي لإخراج مفاوضات التسوية الشرق أوسطية من مأزقها بهدف تأمين إقامة دولة فلسطينية وتوفير الأمن لجميع دول المنطقة”.