لافروف: الأسد رئيس شرعي تماما ومطالبته بالرحيل أمر غير واقعي

0
42

موسكو|

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن “مطالبة الرئيس بشار الأسد بالرحيل كشرط مسبق للشروع في مكافحة الإرهاب، أمر ضار وغير واقعي.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” على موقعها الإلكتروني عن لافروف القول اليوم الثلاثاء: ”بشار الأسد ما زال رئيسا شرعيا تماما رغم التصريحات الغربية” داعيا إلى التخلي عن هذه المطالب “التي ما زال بعض شركاء روسيا متمسكين بها”.

وشدد: ”إنهم يحاولون اليوم ربط جميع الخطوات التي يجب اتخاذها للتسوية في سورية برحيل بشار الأسد باعتبار أنه لم يعد شرعيا، وهو نفس النهج الذي اعتمدوه للقضاء على صدام حسين ومعمر القذافي. لكن الرئيس الأسد شرعي تماما.

واعتبر الوزير الروسي أن “الجيش السوري يمثل اليوم القوة الأكثر فعالية التي تواجه تنظيم داعش على الأرض”.

وتابع أن هذه المبادرة التي قدمها بوتين في حزيران الماضي خلال استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم، تتعلق بتوحيد جهود جميع الأطراف التي تدرك الخطر الكبير الذي يمثله تنظيم “الدولة الإسلامية” والجماعات الإرهابية الأخرى.

وأوضح أن هذه المبادرة موجهة، بالدرجة الأولى إلى الجيشين السوري والعراقي والقوات الكردية، أي إلى كافة القوات التي تواجه “داعش” بالسلاح على الأرض.

واعتبر الوزير الروسي أن الجيش السوري يمثل اليوم القوة الأكثر فعالية التي تواجه “داعش” على الأرض.

وتابع: “من المستحيل أن يكون الأسد شرعيا فيما يخص أغراض تدمير الأسلحة الكيميائية، في الوقت الذي ليست له شرعية لمكافحة الإرهاب. يبدو أن المنطق ناقص هناك.

كما أعرب لافروف عن أمله في أن تحظى مبادرة بوتين الخاصة بمكافحة الإرهاب بإقبال واسع، مضيفا أن ردود الأفعال التي تلقتها موسكو حتى الآن من الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج ودول المنطقة الأخرى، تدل على أن الجميع بدأوا يدركون أولوية الجهود المشتركة لمكافحة الشر الذي يهدد الجميع″.

دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تدمير معابد مدينة تدمر الأثرية السورية من قبل إرهابيي “داعش”، معتبرا أن هذه الأعمال تستهدف زعزعة قاعدة الثقافة العالمية.

وتابع: “يظهر تدمير الآثار الثقافية والتاريخية في العراق، وعمليات التدمير الأخيرة في تدمر السورية، إن هؤلاء الأشخاص لن يكتفوا ببسط سلطتهم على مساحات شاسعة من الأراضي، بل يسعون عمدا إلى  زعزعة قاعدة الثقافة البشرية المشتركة.

وأضاف الوزير أنه في هذا السياق تزداد مهمة حماية الآثار الثقافية إلحاحا، وذلك مع مراعاة الاتفاقية الأممية المعنية، ودعا إلى وضع خطوات معينة من أجل صياغة موقف حاسم للمجتمع الدولي من جرائم “داعش”.