“لاجئون في خزان وقود” إنها رواية الواقع يا غسان كنفاني

0
87

سلوفاكيا|

في مشهد مرير يعيد التذكير بأبطال غسان كنفاني في روايته الشهيرة “رجال تحت الشمس” الذين كانوا يحاولون دخول الكويت عبر خزان شاحنة، ألقت الشرطة الهنغارية القبض على مهاجرين تم تهريبهما داخل خزانات الوقود لأحد الشاحنات التي يستخدمها المهربون لهذا الغرض والتي كانت متوجهة الى أوروبا الغربية.

الشرطة السلوفاكية والمجرية كشفت عصابة التهريب وألقت القبض عليهم وعلى المهاجرين البائسين اللذين كانا محشورين داخل خزانات الوقود هذه المرة وقد ساقهم حظهم العاثر الى أن وقعوا بيد عصابة تهريب قبل أن تحاكمهم العصابة الدولية الأكبر المسؤولة عن أسباب هجرتهم.

فقد صرحت المتحدثة باسم الشرطة السلوفاكية “دينيزا بالوكوفا” أن المهرب قام بالتعاقد مع السائقين وبتأجير الشاحنات في سلوفاكيا وجمهورية التشيك، وذلك باستخدام بطاقات هوية وهمية وهو من أصحاب السوابق وستتم محاكمة الجميع“.

فهل تقصد بأنها ستحاكم المهاجرين أيضا.. وبماذا سيقضي حكم القاضي الأوروبي وهو الخصم والحكم.. لم يكف هذه الأزمة ما تسببت به من بؤس … حتى باتت تستحضر حكايا البائسين من الروايات التي وللمفارقة المريرة كتبت في دمشق .

فهل كان غسان كنفاني يتنبأ.. أم أنها وحدة الأزمة واستمرارها منذ التغريبة الفلسطينية.. وحتى ما يجري للسوريين اليوم في أمة أضاعت وجهة الصراع فتسببت بتهجير السوريين بدلا من اعادة الفلسطينيين.

“الوسط”