لائحة بـ «العجائب السبع لمصر القديمة»

0
14

أعلنت «الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية» قائمة «العجائب السبع لمصر القديمة»، وتضم أهرام الجيزة ومعبدي أبو سمبل جنوب أسوان ومنطقة وادي الملوك في البر الغربي لمدينة الأقصر ومعابد الكرنك في شرق المدينة ذاتها. أما الخامسة فهي معبد دندرة غرب مدينة قنا، والسادسة معبد الملك سيتي الأول في منطقة أبيدوس في محافظة سوهاج، والسابعة مقبرة بيتوزيرس في منطقة تونة الجبل الأثرية في محافظة المنيا.

وقال رئيس الجمعية أيمن أبو زيد إن القائمة أعدّها فريق عمل أشرف على أعماله مجلس أمناء ضمَّ نائب رئيس «الجمعية المصرية للحفاظ على السياحة الثقافية» محمد عثمان والخبير السياحي ثروت عجمي، والعميدة السابقة لكلية الآثار في جامعة جنوب الوادي إيمان أبو زيد، والخبير في فنون وعلوم العمارة المصرية القديمة أحمد عوض.

وأشار أبو زيد إلى أن القواعد التي وضعت للتقويم السنوي لمناطق مصر الأثرية، هي أن يمثل كل أثر في القائمة تحفة فنية ومعمارية وأن يكون محتفظاً بأكبر قدر من عناصره المعمارية، وتوضع في الإعتبار أعداد زواره، إلى جانب استطلاع آراء السياح ومنظمي الرحلات من الأجانب والمصريين. وأوضح أن تلك القائمة سيجري تجديدها كل عام وفق ما يستجد من اكتشافات أثرية.

ولفت إلى أن مفاجأة تلك القائمة الأولى هي مقبرة عائلة بيتوزيرس التي حلّت في المركز السابع، وهي لكبير كهنة تحوت وعائلته، وهي اكتشفت عام 1919 على يد العالم الفرنسي ليفافر. وتتميز المقبرة بأنها تشبه بمعبد مصغّر له بهو أساطين ومحاطة بحيطان نصفية في ما يعرف بستائر الأعمدة، وحجرة الدفن موجودة في قاع بئر عميقة تفضي فتحتها العلوية إلى غرفة الهيكل. وتعد زخارف المقبرة الخارجية والداخلية من آيات الفن المصري القديم، وهي تحاكي القواعد الإغريقية في هذا المجال. وتعتبر المقبرة وتفاصيلها الفنية النادرة من أجمل الأعمال الفنية ليس في مصر القديمة فقط بل بين كل فنون العالم القديم، كما تتميز بأن مناظرها في حال جيدة من الحفظ.

وتعد أهرام الجيزة صاحبة الأثر الأعمق في خيال العالم، أما معبدا أبوسمبل فهما منحوتان في صخور الحجر الرملي للجبل الغربي ويطلان على نهر النيل جنوب أسوان. وتتميز منطقة وادي الملوك بمقابر أعظم ملوك الإمبراطورية المصرية القديمة. ويضم وادي الملوك 65 مقبرة اكتشفها علماء مصريات وهي ما زالت تحتاج إلى مزيد من أعمال التنقيب الأثري.

وتعتبر معابد الكرنك من أكبر المباني الدينية القديمة وأعظمها، ويعود أقدمها إلى ألفي سنة قبل الميلاد في عصر الدولة الوسطى، أما أساساتها فتعود إلى ما قبل ذلك، ما يجعلها سجلاً تاريخياً حافلاً لحضارة مصر بدءاً بالدولة الوسطى حتى عصر البطالمة.