لأول مرة من داخل أنفاق المسلحين تحت بلدات ريف ادلب الجنوبي.. شاهد!

0
290

عثرت وحدات الجيش السوري أثناء تمشيطها قرى وبلدات عابدين وأم زيتونة وحرش عابدين ومدايا بريف إدلب الجنوبي على عدد كبير من الانفاق التي كانت تستخدم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.

ورصدت عدسة “سبوتنيك” مجموعة كبيرة من الأنفاق التي كانت المجموعات الإرهابية المسلحة تستخدمها للتنقل ولإمداد قواتها على جبهات القتال في بلدات عابدين وأم زيتونة وحرش عابدين ومدايا بريف إدلب الجنوبي قبل تمكن وحدات الجيش السوري من بسط سيطرتها على هذه القرى والبلدات بعد اشتباكات عنيفة قتل وأصيب خلالها مئات الإرهابيين.

وأكد علي طه القائد الميداني في قوات العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر أن هذه الانفاق كانت تستخدم من قبل الإرهابيين في التحصين والتدشيم وتخزين الأسلحة والذخائر والتنقل بين منطقتي المدايا وكفرسجنة، لافتاً إلى أن وحدات الجيش قامت بتفجير جميع هذه الأنفاق وأعادت الأمان إلى القرى والبلدات المذكورة.

وكان الجيش السوري تمكن منذ أيام قليلة من السيطرة على بلدة مدايا عبر محور مدينة الهبيط جنوب إدلب مؤمناً نطاق تقدمه باتجاه مدينة خان شيخون الإستراتيجية، واصلاً إلى مشارف مدينة خان شيخون، وعزز نطاق تقدمه لاقتحامها عبر سيطرته على عدة قرى وبلدات وتلال إستراتيجية.

وتكتسب مدينة خان شيخون أهمية إستراتيجية كبيرة نظرا لإشرافها على الطرق الحيوية، ما يجعل منها نقطة وصل بين أرياف إدلب الشرقي والغربي والشمالي، كما تعد السيطرة عليها الخطوة الأولى في إعادة فتح الطريق الحيوية التي تصل بين العاصمة الاقتصادية حلب والسياسية دمشق، ومن الناحية العسكرية فإن سيطرة الجيش السوري على خان شيخون ستمهد الطريق أمام قواته لتحقيق مكاسب وإنجازات كبيرة على الأرض باتجاه التح وكفرسجنة ومعرة النعمان شمالا، حيث تتمركز عقدة الطرق الدولية السورية شرقا وغربا شمالا وجنوبا.

https://youtu.be/YpqCzLZR21k

وتعني سيطرة الجيش السوري على خان شيخون إطباق الطوق كليا على مساحة تقدر بمئات الكيلومترات المربعة من ريف حماة الشمالي، بما فيها مثلث الموت الذي يربط كل من بلدات الزكاة واللطامنة وكفرزيتا، وكذلك مورك التي تقع فيها نقطة المراقبة التركية التي لطالما احتمت التنظيمات الإرهابية بمحيطها أثناء قصفها لمواقع الجيش السوري وللبلدات الآمنة الواقعة تحت سيطرته،

ومع حصار الجماعات المسلحة بريف حماة الشمالي وتطويقها من كل الجهات، لن يتبقى أمام المجموعات الإرهابية المحاصرة سوى القتال حتى الموت أو الخروج بوساطة تركية باتجاه مدينة إدلب شمالا، ما يعني تحرير كامل ريف حماة الشمالي الذي ستتنفس معه مدن محردة والسقيلبية وسلحب الصعداء بانتهاء مسلسل القصف الصاروخي شبه اليومي الذي تتعرض من مناطق سيطرة المسلحين.