كيم يشكو الأميركيين لبوتين: نياتهم سيئة والوضع حرج

0
76
Russian President Vladimir Putin and North Korea's leader Kim Jong Un pose for a photo during their meeting in Vladivostok, Russia, April 25, 2019. Picture taken April 25, 2019. Alexander Zemlianichenko/Pool via REUTERS


شكا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال قمة جمعته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فلاديفوستوك، من «نيات سيئة» للأميركيين، معتبراً أن السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية يعتمدان على موقف واشنطن.

وغادر كيم فلاديفوستوك في قطاره المصفّح، عائداً إلى بيونغيانغ. وقال الحاكم الإقليمي أوليغ كوجيمياكو بعد انطلاق القطار، إن كيم «وعد بالعودة، المدينة أعجبته جداً».

وأمضى كيم 5 ساعات مع بوتين، تضمنّت لقاءً ثنائياً ثم اجتماع عمل بين الوفدين ومأدبة عشاء. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بأن الزعيمين أجريا مناقشات معمقة حول سبل تعزيز الاتصالات الاستراتيجية والتعاون التكتيكي، في مسار إقرار السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة. وأضافت أن الجانبين اتفقا على اتخاذ إجراءات لتعزيز تعاونهما، في التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا، مشيرة إلى أن بوتين «قبِل فوراً» دعوة من كيم لزيارة كوريا الشمالية.

ونقلت الوكالة عن كيم وصفه لقاءه بوتين بأنه كان «منفتحاً وودياً»، معرباً عن أمله بـ «عصر ذهبي جديد» في العلاقات بين بيونغيانغ وموسكو. وتابع: «الوضع في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة الآن في مأزق، وبلغ نقطة حرجة يمكن أن يعود فيها إلى وضعه الأصلي، لأن الولايات المتحدة اتخذت موقفاً أحادياً بسوء نية في محادثات القمة الثانية» التي جمعت كيم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في هانوي في شباط (فبراير) الماضي. وأضاف أن الدولة الستالينية «ستؤمّن نفسها، تحسباً لأي موقف محتمل».

وأشارت الوكالة الى أن بوتين أكد أنه يؤيّد، مثل الولايات المتحدة، «نزعاً كاملاً للأسلحة النووية» في شبه الجزيرة الكورية، مستدركاً أن تسوية في هذا الصدد «ممكنة»، شرط منح بيونغيانغ «ضمانات أمنية وعلى مستوى السيادة»، وتغليب «القانون الدولي» على «قانون الأقوى».

واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن قمة فلاديفوستوك «تصحّح أخطاء ارتكبتها الخارجية الأميركية في ملفات كاملة».

الى ذلك، رحّب ترامب بـ «مساعدة» تقدّمها روسيا والصين في شأن كوريا الشمالية. ونفى دفع أموال لبيونغيانغ، في إطار إطلاق الطالب الأميركي أوتو وارمبير، وكتب على «تويتر»: «لا مليوني دولار ولا أي مبلغ آخر».

جاء ذلك بعدما أوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترامب وافق على دفع مليوني دولار قدّمتها بيونغيانغ، لتغطية تكاليف رعاية وارمبير الذي عاد الى الولايات المتحدة في غيبوبة عام 2017، بعدما احتجزته كوريا الشمالية 17 شهراً.

وتوفي وارمبير بعد 6 أيام على إطلاقه، وأصدرت محكمة أميركية حكماً يلزم كوريا الشمالية بدفع 501 مليون دولار، تعويضاً عن الأضرار الناجمة من تعذيبه ووفاته.