كيف قُتل أحد مسلّحي التل داخل الباص الأخضر وكيف كاد الاتفاق ان ينسف

0
122

 بعد العملية العسكرية التي بدأها الجيش السوري على أطراف منطقة التل بريف دمشق,توصل لاتفاق وقّع عليه المسلّحون بكافة أطيافهم لترحيل الرافضين للصلح إلى إدلب, وتسوية أوضاع الباقين فيها .

وبعد استكمال الترتيبات اللوجستية, وجمع أسماء الراغبين بالذهاب إلى إدلب, تم البدء بتنفيذ الاتفاق صباح يوم الجمعة 3 كانون الأول, حيث تم تجميع أكثر من 60 حافلة نقل ركاب عند مدخل مدينة التل .

كل الأمور كانت تسير بحسب الاتفاق, حيث تجمّع المسلّحون وبدأت عناصر أمنيّة بتفتيش المسلّحين وتوزيعهم على الحافلات, وامتلأت الحافلات الواحدة تلو الأخرى .

وعند الانتهاء من إخراج الراغبين بذلك, وقبل الانطلاق بدقائق, سمع صوت إطلاق نار رصاصة واحدة داخل إحدى الحافلات الممتلئة بالمسلّحين, مما أثار حالة من الخوف في صفوف المسلّحين في باقي الحافلات, وخاصة عندما علموا أن أحد المسلّحين قتل داخل الحافلة, وكاد الاتفاق يلغى في لحظاته الأخيرة, وهمّ بعض المسلّحين بالنزول من الحافلات .

عناصر من الجيش والقوى الأمنية سارعت للحافلة فور سماع صوت إطلاق النار, ليفاجَأوا بأحد المسلّحين مرمياً على أرض الحافلة, مضرجاً بالدماء وينازع الموت, ويقف خلفه أحد المسلّحين وقد أصيب بحالة من الجمود والذهول .

وبعد سؤال المسلحين عمّا جرى تبيّن أن أحد المسلّحين وبعد ركوبه بالحافلة, بادر لتأمين سلاحه الكلاشنكوف, إلا أن إحدى الرصاصات خرجت من سلاحه عن طريق الخطأ وأصابت زميله أمامه بمقتل .

سارع ضباط من الجيش لإخبار باقي المسلحين في الحافلات الأخرى أن الحادث تمّ عن طريق الخطأ, وتسبب بمقتل أحد زملائهم .

عاد المسلّحون بعدها إلى حافلاتهم وانطلقت رحلة الترحيل إلى إدلب, كما هو مخطط لها بعد نقصان مسلح واحد

صفحات المعارضة تناقلت أخبار مغلوطة عن تعرض الحافلات لإطلاق نار من قبل أحد الحواجز الأمنية بريف حمص, ما أدى لمقتل مسلّح واحد, وبعض الصفحات قالت أن إطلاق النار لم يؤدِّ إلى إصابات.

اسيا