الاستخبارات السورية والطيران الروسي تحبط هجوما كيماويا من المعارضة في حلب

0
33

اثناء استعداد الجيش السوري والقوى الرديفة  لاقتحام بني زيد هدد ارهابيو المعارضة بقصف حلب بالسلاح الكيماوي وكانت قواتنا و حلفاءنا الروس يدركون ان مسلحو المعارضة قد يستخدمون الكيماوي كورقة ضمان لمنع الجيش من اقتحام منطقة بني زيد خاصة ان انباء روجت في السابق عن استخدامهم لغاز الكلور ضد السكان الاكراد في حي الاشرفية بحلب امدهم بها الإرهابي اردوغان عبر تركيا

كانت قيادة عمليات الجيش والضباط الروس على علم تام بأن هناك طريقتين فقط لتدمير السلاح الكيماوي :

اما عبر معالجته وتفكيك عناصره مخبرياً , وهو امر مستحيل القيام به اثناء المعارك او عن طريق حرقه وتبخير كل اثاره عبر تعريضه لدرجات حرارة عالية جداً تدمير السلاح الكيماوي اثناء المعارك هو امر شائع في الحروب وهو أسلوب استعملته القوات الأميركية اثناء قصفها للعراق حين رصدت صواريخ برؤوس كيماوية فقامت بقصفها بقنابل خاصة وحرقها.

واعطي الامر للطيران الروسي بالتحرك فوراً وقامت الطائرات الحربية الروسية باستهداف المواقع المشتبه باحتوائها على مخازن غاز الكلور في بني زيد واستخدم الطيران الروسي قنابل حارقة لها مساحة تدميرية تفوق ب ١٠ اضعاف مساحة تدمير القذيفة العادية وذلك لضمان : أولا حرق كل اثار الغاز السام الذي قد ينتشر بمساحة الانفجار العرضية و ثانياً : ضمان حرق وتبخر أي اثر للغاز السام نتيجة الحرارة العالية الناتجة عن القنابل الحارقة اذ بلغت درجة حرارة الاحتراق الناتج عن تلك القنابل ٢٢٠ درجة مئوية كانت كافية لإذابة خزانات الكلور وابادتها في ارضها..

ولكي لا يبقى أي اثر ولو بسيط لغاز الكلور في الهواء كما حدث في العراق وأصاب ما تبقى منه الجنود الاميركيين و عرف آنذاك ب “ظاهرة الخليج” ..و من اجل سلامة القوات البرية قام الطيران الروسي بحرق كل بني زيد وعلى مدى ساعات قبل ان يعطى الاذن بالاجتياح البري .

وهو ما يفسر انتظار القوات المقتحمة وقتاً كافياً قبل بدء الهجوم البري على بني زيد