كيري لحلّ يمني يبدأ برحيل هادي… وموسكو تُعلن بدء الساعة الصفر

0
51


يختتم وزير الخارجية الأميركي جون كيري مدعوماً من رئيسين أميركيين، رئيس يستعدّ للرحيل وآخر يستعدّ لتسلّم السلطة، زيارة مسقط بإنجاز تفاهم على إطلاق مسار الحلّ السياسي ووقف الحرب في اليمن، بربط الخطوات الأمنية بتنحّي منصور هادي من منصب الرئاسة لنائب رئيس يتفق عليه، يرجح أن يكون رئيس الحكومة الأسبق أبو بكر القربي، وتتضمّن الخطوات الأمنية ربط وقف النار بوقف الغارات السعودية وبدء إجراءات فك الحصار بفتح مطار صنعاء أمام الملاحة، ووفقاً لمصادر متابعة من مسقط فإنّ السعودية تتعامل مع فشل المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، كسبب كافٍ لوقف الرهان على تمديد الحرب، بانتظار تغييرات في السياسة الأميركية، بعدما صار أكيداً مع وصول دونالد ترامب أنّ ما يتصل بلغة الحرب في سورية واليمن، ليس على جدول أعمال الإدارة الأميركية الجديدة.

القراءة السعودية للسياسات الأميركية، التي أملت التفاعل مع مبادرة كيري، تشبه القراءة الروسية التي أملت إعلان الساعة الصفر لدخول الأسطول الروسي على خط الحرب على الجماعات المسلحة في مساحة تضمّ محافظات حلب وحماة وحمص وإدلب، حيث بدأت منذ ظهر أمس الصواريخ النوعية بالتساقط على مقار جبهة النصرة والجماعات المنضوية تحت لوائها.

في لبنان تتواصل المشاورات والاتصالات لإنجاز تشكيل حكومة العهد الأولى قبل عيد الاستقلال، وفي آخر ما حملته المعلومات شبه حسم لرسوّ التشيكلة المعتمدة على صيغة الأربعة وعشرين وزيراً، بعدما جرى ترتيب توزيع الحصص الوزارية بما يتيح تمثيل تيار المردة وحزب الكتائب، وبعدما أبلغ النائب وليد جنبلاط موافقته على بقاء النائب طلال إرسلان ضمن حصته، ولو صارت وزيرين بدلاً من ثلاثة، وصار التوقف أمام مساعٍ لإبعاد الحزب السوري القومي الاجتماعي عن التشكيلة الوزارية، يقابلها تمسّك من حلفاء الحزب، من دون حسم نهائي للأمر، بينما منحت «القوات اللبنانية» ترضية لتخلّيها عن حقيبة سيادية، بتسمية الوزير السابق إبراهيم نجار نائباً لرئيس الحكومة، مع حقيبتين خدميتين.