كنيسان يهوديان في سورية ضمن قوائم الحماية العسكرية الغربية

0
169

حدد باحثون بريطانيون وأمريكيون وإسرائيليون أكثر من 2000 “موقع تراث يهودي وطني ومهم” في أوروبا والعراق وسورية تمت إضافتها إلى قوائم الحماية العسكرية الغربية حتى يتم تجنبها أثناء النزاعات.

تم وضع القائمة من قبل مؤسسة التراث اليهودي(FJH) ومقرها المملكة المتحدة، ومركز الفن اليهودي (CJA) في الجامعة العبرية في القدس، والمدارس الأمريكية للأبحاث الشرقية (ASOR)، الذين تعاونوا في المشروع.

وقالت المجموعات الثلاث، أنه تم إرسال القائمة إلى “شركاء عسكريين موثوق بهم يمثلون قوى أوروبية وغربية، بما في ذلك وزارة الدفاع البريطانية، المعروفين أنهم يعملون بحسن نية ويدعمون مبادئ القانون الدولي”.

يمكن أن يشكل الضرر المتعمد للممتلكات الثقافية والمباني المخصصة للدين جريمة حرب. ويمكن، وينبغي، محاكمة هذه الأفعال في المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت “هيلين هايد” رئيسة اتحاد الحرية والعدالة، “يسعدنا أن هذه المواقع التراثية اليهودية المهمة ستحصل على هذه الحماية في حالة الحرب”. “إنه مثال آخر على كيف أثبت عملنا البحثي غير المسبوق في التراث اليهودي قيمته”.

ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل العام الماضي أنه تم تحديد أكثر من 350 موقعاً للتراث اليهودي في العراق وسوريا من خلال مشروع البحث. ومع ذلك، ما يقرب من 90% من المواقع العراقية إما في حالة خراب أو ما يقرب من ذلك، بسبب الإهمال أو أعمال إعادة التطوير. وأكثر من نصف هذه المواقع في سورية غير قابل للإصلاح أو في حالة سيئة للغاية.

من بين المواقع كنيس البندرة في مدينة حلب السورية، وكنيس جوبر الذي يبلغ عمره 2000 عام في دمشق. على الرغم من أنه يُعتقد أن هذا الأخير هو موقع دفن النبي إيليا، فقد نُهِب وأُحرِق خلال معركة في الحرب السورية. واتهمت الحكومة السورية وفصائل المعارضة بعضها البعض بالمسؤولية عن التدمير.

واتهم “بشار الجعفري” سفير سورية لدى الأمم المتحدة آنذاك، عبر شكوى رسمية تم تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة اسرائيل وتركيا بالتعاون مع “الجماعات الإرهابية” في نهب آثار ثمينة من معبد جوبر البالغ عمرها 2000 عام، حيث قال ” تود حكومتي أن تنقل معلومات استخباراتية ذات مصداقية عالية تفيد بأن الجماعات الإرهابية النشطة في منطقة جوبر، بالقرب من دمشق، قامت بالتعاون مع الاستخبارات التركية والإسرائيلية على نهب آثار ومخطوطات من الكنيس اليهودي القديم”.