“كتيبة الخنساء” الداعشية تشرعن “عض” النساء في الشارع

0
39

لندن|

كشفت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية عن انضمام أكثر من 60 امرأة ممن يحملن الجنسية البريطانية إلى “كتيبة الخنساء” الداعشية الشهيرة بين النساء في مدينة الرقة السورية.

وتحدثت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم عما أسمته تحول الكتيبة إلى أداة للقهر والخوف، بعدما تحولت إلى العمل السري والتجسس على النساء العربيات والأجنبيات موضحة أن من بين هذه الطرق والتقنيات، التخفي في وظائف مختلفة لجمع المعلومات، حيث تضم بينها جميع الجنسيات لضمان سهولة التعامل مع جميع الجنسيات التي تعج بها منطقة الرقة معقل التنظيم بسوريا، حيث ذكرت الصحيفة قد انضممن لتلك الكتيبة.

وقالت الصحيفة أن البريطانيات “الداعشيات” يشاركن في أعمال المراقبة لسلوك النساء في الشارع، ومنها عدم الخروج أو السفر دون محرم، ورفع تقارير سرية عنهن، ويتم استخدامها في محاكمات لاحقة، مما أثار الرعب و الخوف بين السكان بسبب خشيتهم من التعذيب والرجم.

ووضعت كتيبة الخنساء تعليمات ومواصفات لباس صارمة تطالب جميع الإناث في سن البلوغ بارتداء عباءتين معا لإخفاء تفاصيل الجسم، وقفازات سوداء لتغطية أيديهن، وثلاثة أغطية للرأس حتى يمنعن النظر إلى وجوههن، حتى في ضوء الشمس المباشر.

وتقوم كتيبة الخنساء، كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها السبت، باعتقال أي امرأة تخالف تعليمات الخروج إلى الشارع أو الظهور في شرفات المنازل أو وضع العطور أو رفع صوتها، حيث يمكن أن تكون العقوبة سريعة، وهي عبارة عن العض في الشارع أو الاقتياد إلى القاضي الشرعي لتوقيع العقوبة المناسبة، التي غالبا ما تكون الجلد.

وتقول الصحيفة بأنه يعتقد بأن من بين النساء البريطانيات في كتيبة الخنساء الداعشية، توجد فتاة تدعى “الأقصى محمود”، و تبلغ من العمر 20 عاما والتي تركت أسرتها للانضمام لداعش العام الماضي وتتقاضى 100 دولار شهريا.

وتقوم عضوات كتيبة الخنساء بالعمل بشكل سري والتنكر في زي ربات البيوت والاختلاط في الحشود للاستماع لأي معارضة، وتوقيف الحافلات العامة لفحص النساء والتأكد من التزامهن بتعليمات التنظيم.