كأس العالم في كرة الصالات : تايلاند ضمنت تأهلها ومصر على لائحة الإنتظار رغم الخسارة

0
103

ضمن منتخب تايلاند بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية خلف روسيا المتصدرة والمتأهلة سابقا، وذلك بعد فوزها على مصر بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول لنهائيات كأس العالم لكرة الصالات كولومبيا 2016 FIFA. وبذلك سينتظر المنتخب المصري بقية نتائج مباريات الدور الأول لمعرفة مصير تأهله من ضمن أحد أفضل أصحاب المركز الثالث.

وجاءت المباراة قوية ومثيرة ومتوترة نوعا ما لأن الفائز سيضمن التاهل للدور الثاني، واستهل المنتخب المصري الفرص بتسديدة من المعتز بالله «ميزو» مرت فوق المرمى بقليل، وعلى عكس المنتظر اهتزت شباك مصر بعد دقائق قليلة على البداية، ركلة تماس نحو منطقة المرمى حاول المدافع المصري إبراهيم إيكا ابعادها لكنه فقد التوازن لترتد منه عاليا وتغالط الحارس جمال عبدالناصر لتستقر في مرماه، محرزاً هدف تايلاند الأول.

في الشوط الثاني كان يفترض «بالفراعنة» الحرص على مرماهم لكن ذلك لم يحصل بل على العكس حسم التايلانديون الأمر، هجمة سريعة وتمريرة من ثويانكلانغ نحو جيراوات سورنفيتشيان الخالي من الرقابة ليوجد لنفسه المساحة المناسبة ويسدد كرة قوية عن يمين عبدالناصر، الهدف الثاني.

حاول المنتخب المصري العودة للقاء وقام بسلسلة من الهجمات وصنع العديد من الفرص، فهدد مرمى هانكامبا من تسديدات أطلقها أحمد موزا ثم كرة عميقة من «ميزو» نحو إبراهيم إيكا أمام المرمى لم يحسن هز الشباك، ثم تبعه مصطفى نادر بكرة مقصية بأحضان الحارس. وفي الدقائق الأخيرة نجح عبدالرحمن الأشول في تقليص الفارق بعدما تلقى تمريرة موزا وتنافس بقوة مع الدفاع والحارس حتى هز الشباك، هدف مصر الوحيد. وكان يجدر بصلاح حسني أن يهدي فريقه التعادل لكنه أهدر الإنفراد مع الحارس وسدد بجانب المرمى.

روسيا – كوبا

وضمن المجموعة الثانية أيضاً، واصل منتخب روسيا مسلسل إنتصاراته وحقق فوزه الثالث على التوالي وجاء على حساب كوبا بنتيجة 7-1 لتؤكد هيمنتها المطلقة على المجموعة.

وانتظر المنتخب الروسي كثيراً حتى يستهل مسلسل الأهداف على غير الممنتظر، حيث استمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وعندها رفع الروسيون الإيقاع وهزوا الشباك بشكل متواصل، حيث استُهل «مهرجان الأهداف» إثر تبادل للكرة بين سيرغي أبراموفيتش ودانيال دافيدوف الذي أنهاها في الشباك، الهدف الأول. مارس الروس الضغط العالي وانتزعت الكرة قبل اخراجها من مناطق كوبا، وبعد تمريرات سريعة سدد إيفان شيشكالا في المرمى، الهدف الثاني.

وتواصل الضغط وتعددت الركنيات، فمرر القائد فلاديسلاف شاياخميتوف الكرة من ركينة أمام آرتيم نايزوف الذي سدد في الشباك، الهدف الثالث، وسرعان ما تكرر المشهد، وهذه المرة ركنية مررها إيفان شيشكالا إلى القائد فلاديسلاف شاياخميتوف فهز الشباك بدوره، الهدف الرابع.

وفي الشوط الثاني تمكن الكوبيون من استغلال الاندفاع الروسي وقاموا بمرتدة سريعة قادها راميريز ومررها ذكية نحو هرنانديز الذي سددها في سقف المرمى، محرزاً هدف كوبا الوحيد.

وحافظ الروسيون على إيقاعهم وأسلوبهم الضاغط، فقطع روميلو وتهادت أمام ديميتري ليسكوف ليسدد في المرمى، الهدف الخامس. وتواصل «السيناريو» نفسه فانتزع إيدير ليما الكرة وارتدت أمام زميله إيفان ميلوفانوف فسددها من بين قدمي الحارس، الهدف السادس. وختم ممثلوا أوروبا اللقاء بهدف احتفالي، تمريرات سريعة انتهت من ليسكوف أمام سيرجي أبراموفيتش سسدها قوية في سقف الشباك.

كولومبيا – بنما

وضمن المجموعة الأولى، حسم منتخب كولومبيا صاحب الارض والجمهور تأهله للدور الثاني بعد أن حقق فوزا صعبا على بنما بنتيجة4-3 .

وبادر الكولومبيون للهجوم بوقت مبكر لاستغلال حماس الجماهير الغفيرة التي ملأت الصالة، وبالفعل بدأ «العقل المدبر» رييس في نسج الهجمات، فمرر كرة سريعة أمام المرمى اندفع لها القائد أنجيلوت وما كان عليه إلا أن يهز الشباك، الهدف الأول. لم يظهر الارتباك على لاعبي بنما الذين انطلقوا للهجوم بحثا عن التعادل وكان لهم ما أرادوا إثر ركلة تماس مررت نحو خوسوي براون الذي سددها قوية هزت الشباك، هدف التعادل.

لكن لاعبي كولومبيا لم يسمحوا بهذه النتيجة وأنهوا الشوط الأول بتقدمهم، حين مرر أبريل إلى تورو الذي سدد من زاوية مغلقة لترتد من العارضة وتهز الشباك، الهدف الثاني لكولومبيا.

وفي الشوط الثاني عاد رييس ليقدم مهاراته الرائعة فتخلص من الدفاع بشكل عرضي ثم مرر إلى أبريل الذي سدد في المرمى، الهدف الثالث. ومن جديد قلص البنميون الفارق عندما أظهر أبدييل كاسترليون براعته وتخلص من الدفاع ثم سدد نحو الشباك، هدف بنما الثاني.

وأتى الرد بالمثل من الكولومبي ذات اللاعب المتألق رييس الذي تخلص من الدفاع وأوجد المساحة وسدد بقوة في سقف المرمى، الهدف الرابع. ثم عاد «السيناريو» ليتكرر بعد تسديدة قوية من البنمي فيرناندو مينا الذي سدد بقوة في المرمى، الهدف الثالث، لكن نهاية الوقت أعلنت فوز الكولومبيين وتأهلهم.

البرتغال – أوزبكستان

وضمن المجموعة الأولى أيضاً، ضرب منتخب البرتغال عصفورين بحجر واحد عندما فاز على أوزبكستان بنتيجة 5-1 فضمن الصدارة وبطاقة التأهل الأولى.

وكما تعود دائما فرض نجم وقائد البرتغال ريكاردينيو نفسه نجما بلا منازع للقاء، حيث استهل أهداف المباراة عندما هرب من الرقابة وانتظر التمريرة من ركلة التماس فهز الشباك من مسافة قريبة، الهدف الأول. ولكنه سرعان ما أهدى المنافس الأوزبكي هدف التعادل بعدما أراد ابعاد الركلة الركنية التي سددها تشوكارات توجيبوف فتحولت نحو شباك فريقه، هدف التعادل.

ولكن المتالق ريكاردينيو أعاد فريقه للمقدمة بعدما وصلته التمريرة من تياغو بريتو الذي قطحو ع الكرة بسرعة منتصف الملعب، فمررها ريكاردينيو فتخلص من الدفاع بمهارة وسدد في المرمى، الهدف الثاني.

في الشوط الثاني واصل ممثلوا أوروبا ضغطهم الهجومي، ومن ركنية لعبها برونو تشولو لم يتوانى ريكاردينيو عن إطلاقها دون تردد قوية ملأت الشباك، الهدف الثالث. وعاد تياغو بريتو ليمارس هوايته بالضغط وانتزع الكرة من منافسه ومررها أمام أندي فسددها قوية في المرمى، الهدف الرابع.

وقبل نهاية اللقاء أبى ريكاردينيو إلا أن يبهر الجميع، فتخلص من ضغط الدفاع بمهارة خيالية، ثم مرر نحو برونو تشولو الذي سدد بسرعة أمام المرمى أين تواجد جو ليحولها نحو الشباك بسهولة محرزاً الهدف الخامس.