قيود يونانية على الملاحة البحرية شرقي إيجه لمنع توافد المهاجرين

0
21

أصدرت وزارة الدفاع اليونانية قرارا يقضي يقضي بفرض قيود ملاحية على القوارب الصغيرة التي تبحر شرقي بحر إيجة، بهدف وقف انطلاق قوارب المهاجرين من تركيا إلى اليونان.

أعلنت اليونان الخميس فرض قيود على الملاحة البحرية حول جزيرتي ليسبوس وساموس شرقي بحر إيجه حتى 12 آذار/مارس الحالي. الخطوة جاءت بهدف منع وصول المهاجرين المغادرين للسواحل التركية بحرا إلى الجزيرتين المذكورتين.

ومنذ إعلان أنقرة فتح حدودها أمام المهاجرين الجمعة الماضي، وصل إلى الجزيرتين اليونانيتين أكثر من 1700 مهاجر، وفق مصدر حكومي.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن المنع في شمال شرق بحر إيجه يستهدف خصوصا القوارب الصغيرة، ولا يشمل السفن التي تقوم بـ”نشاط تجاري وتحمل وثائق بحرية صالحة”.

واضاف نص البيان أن سفن فرونتكس (الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود) وسفن حلف شمال الأطلسي غير معنية أيضا.

وعززت فرونتكس وجودها في بحر إيجه نظرا للتدفق الجديد للمهاجرين.

وأعلنت الوكالة الأوروبية الثلاثاء نشر تعزيزات ورفع مستوى التأهب في هذه المنطقة، وطالبت دول الاتحاد الأوروبي ودول منطقة شنغن بتقديم مساهمة فورية بالأفراد والمعدات.

أما بالنسبة للمهاجرين الذين وصلوا إلى جزيرة ليسبوس منذ عدة أيام، قضى معظمهم الفترة الماضية على الشاطئ دون مأوى، نظرا لعدم وجود أماكن في مراكز الاستقبال، فضلا عن موقف السكان الذين منعوا السلطات والمنظمات غير الحكومية من الاعتناء بهم.

وأرسلت الحكومة اليونانية الأربعاء سفينة لإيواء حوالي 400 مهاجر من الوافدين حديثا والذين قضوا أيامهم منذ وصولهم على الشاطئ.

ستيليوس بيستاس، متحدث باسم الحكومة اليونانية، قال الأربعاء إنه من المنتظر أن يرحل هؤلاء المهاجرون مستقبلا بسبب تعليق إجراءات تقديم طلبات اللجوء في البلاد.

ورسا الخميس قارب مطاطي يحمل 42 مهاجرا، بينهم عدة عائلات أفغانية، في شمال جزيرة ليسبوس حيث نصبت خيام لإيوائهم مؤقتا، وفقا لوكالة فرانس برس.

وشهدت ليسبوس تأزما ميدانيا مؤخرا، تمثل بمظاهرات مضادة للمهاجرين تطالب بترحيلهم فورا عن الجزيرة، مع وجود أكثر من 19 ألف مهاجر في مخيم موريا وحده يعيشون في ظروف بائسة. وتبلغ قدرة المخيم الاستيعابية 3 آلاف شخص كحد أقصى.