قوات النخبة تلتف خلف خطوط “داعش” وتدخل السخنة بسلاح “M16”

0
46

حمص|

“ثلاثة أسابيع من المعارك العنيفة، آلت وأخيراً إلى إحكام السيطرة الكاملة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي”، بضعة كلمات قالها أحد القادة الميدانيين المشرفين على عمليات البادية.

الدخول إلى مدينة السخنة، جاء بعد اتباع خطة “الالتفاف خلف خطوط الخصم”، ولاسيما أن الجيش كان قد طوق المدينة من 3 محاور، “الجنوبي، الجنوبي الشرقي، والجنوبي الغربي”، مسيطراً في الوقت ذاته على جبل طنطور وتلة الضويحكة.

خطوة الاقتحام، التي بدأتها وحدات الجيش السوري كانت في حوالي الساعة الرابعة من ظهر يوم السبت، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف مقرات مسلحي “داعش” على مشارف مدينة دير الزور.

لاشك أن لمقاتلي “النخبة” في الجيش السوري الدور الأكبر في الإنجاز المذكور، ولاسيما أنهم كانوا في طليعة المقتحمين للمدينة، مستقدمين وإياهم أسلحة خفيفة من نوع “كلاشنكوف إم 16” الذي يُستخدم عادة في حروب الاقتحام وجهاً لوجه.

وتكمن أهمية مدينة السخنة في كونها تقع شمال شرقي مدينة تدمر، فضلاً عن أنها تبعد نحو 50 كم عن حدود محافظة دير الزور الخاضعة بنسبة كبيرة لسيطرة تنظيم “داعش”.

يذكر أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “داعش” أقرت بالخسائر التي لحقت بالمسلحين جراء المعارك المذكورة، معلنة بذلك مقتل نحو “46” مسلحاً، بينهم قادة أجانب فرنسيين وألمان.