قضية ناهض حتر: رجال الدين المسيحي يتنصلون من أي محاولة للإساءة للإسلام

0
33

 

عمان/

لم يفلح قرار سلطات التحقيق الأردنية بحظر النشر في قضية الكاتب الصحفي ناهض حتر في إحتواء الجدل الذي اثارته هذه القضية شعبيا بعد حبس الكاتب المعروف لأسبوع على ذمة التحقيق بتهمتي الترويج للعنصرية والفتنة والإساءة للشعور الديني.

عشرات المواطنين والنشطاء تجمعوا في قصر العدل ظهر الأحد لتقديم بلاغ جماعي ضد الكاتب حتر بعدما أعاد نشر رسوم كاريكاتوري  تضمن ما إعتبر إساءة للذات الإلهية فيما اعتبره الكاتب نفسه قبل التوقيف  إشارة لـ”رب الإرهابيين” في داعش.

بكل الأحوال قررت حظر النشر لإحتواء الجدل ببعده الطائفي الحساس خصوصا وان المركز الديني لبحوث التعايش الديني وبإسم الكنيسة التي تتبناه تبرأت من واقعة الكاتب حتر.

ودعا رئيس المركز الأب نبيل حداد لسن تشريع وقانون يحاسب كل من يسيء للدين وصدرت عن رجالات الدين المسيحي في الأردن مناشدات ترفض تعميم ما نشره حتر على المسيحيين في الأردن.

وكتب الوزير السابق محمد داوودية مقالا اعتبر فيه بأن حتر “أخطأ” لكنه لا يقصد وسيحاسبه القانون داعيا إلى وقف حملات التحريض ضد الرجل على اساس تصفية الخلافات السياسية معه.

صحيفة الغد قالت في خبر لاحق على موقعها بان محرك الدعوى ضد حتر بإسم الحق العام هو رئيس الوزراء شخصيا الدكتور هاني الملقي الذي أمر وزارة الداخلية بإجراء التحقيقات اللازمة والقيام بالإجراءات المطلوبة حيث تم إيداع الكاتب المثير للجدل للقضاء.