قادة “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” يستفزون شركاءهم

0
19

 أوضح مصدر عسكري من قيادة “فيلق الرحمن” حقيقة المصالحة بين الفصيل وبين “جيش الإسلام” في الشمال السوري.

وقال مصدر مقرب من قائد “فيلق الرحمن” اليوم، السبت 12 من أيار، إن ما روج على موقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، ليس مصالحة بل هو اجتماع ودي مع قيادة “لواء المعتصم”. وأوضح المصدر أن “المصالحة” قد حصلت في الغوطة الشرقية من الأساس.

وأعلنت “الحكومة السورية المؤقتة” عن مصالحة بين فصيلي “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” بوساطتها ووساطة ممثل عن “الائتلاف” المعارض وممثل عن “لواء المعتصم” المتواجد بريف حلب الشمالي.

وقالت “الحكومة” عبر “فيس بوك”، أمس الجمعة 11 من أيار، إن المصالحة تم الإعلان عنها بحضور رئيس “الحكومة السورية المؤقتة”، جواد أبو حطب، وممثل عن “الائتلاف الوطني لقوى المعارضة”، العميد محمد الشمالي، ورعاية “لواء المعتصم”.

وحول إعادة تشكيل الفصائل التي كانت متواجدة في الغوطة الشرقية، قال إنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر، مضيفًا “نحاول تصفير العداد مع الجميع، عسى أن نستطيع جمع الشمال بجيش وطني يمثل الجميع”.

وأشعلت الصور التي نشرتها صفحة “الحكومة المؤقتة” عبر “فيس بوك” ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، وذهب البعض إلى اعتبارها صورة استفزازية “يجتمع فيها كل أوصاف الإهانة لأهالي ضحايا الغوطة”.

في حين قال آخرون إن الصورة التي تجمع قائد جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الشمال السوري بابتسامتهم السفيهة هي صورة استفزازية يجتمع فيها كل أوصاف الإهانة لأهالي ضحايا الغوطة ومهجريها فعلاً اللي استحوا ماتوا واعتبر آخرون أنه لم يرض أحد الفصيلين التنازل للآخر في الاقتتال الذي حصل الغوطة و”تسلمت الغوطة بسببه”.

وكان اقتتال دار بين فصيل “جيش الإسلام” وتحالف “فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام”، في نيسان 2016، ما أدى إلى تقسيم المنطقة ومقتل حوالي 500 مسلح من كل الأطراف، بحسب أرقام غير رسمية. وتكرر الاقتتال في 2017 بعد هجوم شنه “جيش الإسلام” على مدن وبلدات تقبع تحت سيطرة “فيلق الرحمن”.

وكالات