في وقت تخلى60 %من رجال الأعمال السوريين عن وطنهم مجموعة شموط التجارية تتشبث بالوطن وتوسع اعمالها

0
35

 

شركة اجنحة الشام للطيران من الرحلات الداخلية الى العربية وقريبا العالمية انها رديف وطني سوري بامتياز

 

بعد ان  تخلي 60 %من رجال الأعمال السوريين عن وطنهم وتهريبهم لـ22 مليار دولار خارج سورية تشبثت مجموعة شموط التجارية بالوطن وأصرت على توسيع اعمالها عبر  شركة اجنحة الشام احدى اهم الشركات التابعة للمجموعة والتي  اثبتت انها رديف وطني سوري بامتياز من خلال فتحها لخطوط طيران جديدة في العواصم العربية والأجنبية لتسهيل وصول المغترب السوري الى وطنه وتخفيف عناء الوصول الى الوطن و السفر عبر مطارات الدول المجاورة لسورية

فإطلاق شركة أجنحة الشام للطيران لرحلاتها الى الدول العربية والاجنبية  يصب في خدمة الاقتصاد الوطني ويلعب دورا هاما في تسهيل سفر وعودة المواطن السوري المغترب من بلدان الاغتراب  .

وأكد رئيس مجلس ادارة مجموعة شموط التجارية /أنور شموط/ استمرار العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسيير رحلات جوية عبر شركة /أجنحة الشام/ إلى العديد من العواصم الأوروبية بهدف خدمة المغتربين السوريين في الخارج انطلاقا من كونها رديف وطني بامتياز يعمل على خدمة السوريين إينما كانوا في مختلف دول العالم.

ولفت شموط في تصريح خاص لموقع “اخبار سوريا والعالم” أن إعادة فتح خطوط جوية جديدة إلى اوروبا لن يؤثر على برنامج الخطوط المفتتحة حاليا بين دمشق والكويت واسطنبول والدوحة والإمارات ومدينة النجف العراقية لتسهيل وصول المغتربين السوريين الى وطنهم وتخفيف عناء السفر الى المطارات المجاورة في طريق عودتهم الى سورية.

وأطلقت شركة اجنحة الشام للطيران في نيسان الماضي أولى رحلاتها في نيسان الماضي إلى العاصمة الكويتية قبل أن تبدأ في 22 الشهر الماضي بتسيير رحلات منتظمة إلى الدوحة حيث أكد شموط أن تركيز الشركة على الدول الخليجية يعود إلى العدد الكبير للجاليات السورية المقيمة في هذه الدول وحرصهم على زيادة وطنهم الأم سورية رغم الشائعات والأضاليل التي تحاول تسويقها بعض وسائل الإعلام عن الأوضاع في سورية.

واشار شموط إلى استمرار الشركة في تسيير رحلاتها الجوية الداخلية بين دمشق واللاذقية والقامشلي باسعار اقتصادية مناسبة تقترب من اسعار التكلفة لجميع المواطنين السوريين وتلبي متطلبات الزبائن وتتناسب مع ازدياد حجم الطلب في السوق السورية الداخلية الواعدة.

وشدد رئيس مجلس إدارة المجموعة على التزام طائرات الشركة بالمعايير الدولية للأمن والسلامة وتقديم اعلى مستويات الخدمة التي تليق بالمسافرين مشيرا الى اهمية دعم قطاع النقل الجوي الخاص بشتى الوسائل لان القضية ليست استثمارية بل قضية وطنية بامتياز بظل هذه الظروف الصعبة .

وكشف المدير التجاري بالشركة نزار سليمان بان الشركة تعمل لإتمام عقود تسيير خطوط جديدة لخدمة المواطن السوري اينما وجد ولتلبية حاجة المواطنين للسفر من والى سورية.

وأشار سليمان  الى ان الشركة تنوي فتح خطوط جديدة الى اوربا  لوجود جالية سورية كبيرة هناك بحاجة الى خطوط طيران تقلهم مباشرة الى دمشق وتريحهم من عناء السفر على خطوط الطيران الاجنبية التي تهبط بهم في مطارات الدول المجاورة .

واوضح سليمان ان طيران اجنحة الشام استطاع سد فجوة كبيرة وخاصة بعد العقوبات الاقتصادية الظالمة التي فرضت على سورية وانسحاب 52 شركة طيران عربية واجنبية من سورية .

واكد المدير التنفيذي بمجموعة شموط التجارية نبيل ملقي ان شركة اجنحة الشام هي رديف وطني للشركة السورية للطيران وهمنا الاول هي تسهيل تنقل المواطن السوري بين البلدان العربية والوطن الام سورية  .

ودعا ملقي الى دعم قطاع النقل الجوي الخاص الذي يقوم بعمل وطني في هذه الظروف واعطاءه فترة سماح قانونية ومالية ومعاملته معاملة القطاع العام .

وأكد المدير الاقليمي لشركة شركة اجنحة الشام بالكويت /منتصر خليل/ ان  أهمية محطة الكويت بالنسبة للجالية السورية المقيمة بالكويت والتي يزيد عددها عن 177 الف مغترب انهااستطاعت خلال فترة وجيزة ان تكون جسرا اخر لتعزير التواصل بين الوطن الام سورية واهلنا بالكويت .

ونوه المحلل الاقتصادي الدكتور شادي احمد بفتح الشركة لخطوط نقل جديدة وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تتعرض فيها لعقوبات ظالمة طالت قطاع النقل الجوي السوري وبالتالي المواطن السوري الذي عانى كثيرا في تامين متطلباته في مجال النقل الجوي .

واشاد  احمد  بدور القطاع الخاص بسورية الذي تصدى  للحصار وعمل على كسره وفتح مجالات وابواب اقليمية ودولية لتلبية متطلبات المواطن السوري معتبرا ان افتتاح خطوط جديدة يصب في هذا المجال .

واشاد الدكتور وائل مطيع ناصر عضو مجلس الجالية السورية بالكويت بشركة اجنحة الشام التي زادت التواصل بين المغتربين بالكويت والوطن الام سورية معربا عن امله بتوسع عمل الشركة الى كافة دول الخليج.

و اشادت المسافرة/ رنا مهنا / بالشركة التي اراحت الجاليات  السورية بالمغترب وزرعت الامل في نفوسهم بان سورية ستعود احسن مما كانت عليه.

وتأسست شركة اجنحة الشام عام  2008  كأول شركـة طيران سورية بعد الانفتاح الاقتصادي للسوق السورية والقوانين الجديدة واستطاعت الشركة خلال سنوات الأزمة سد فجوة كبيرة وخاصة بعد العقوبات الاقتصادية الظالمة التي فرضت على المؤسسة العربية السورية للطيران وإحجام العديد من شركات الطيران العربية والاجنبية عن تقديم خدماتها في سورية.