في قصة إنسانية مؤثرة .. ملاك نمساوي يقلب حياة طفل سوري مصاب على عقب

0
212

تحولت حياة الطفل السوري محمد عبد المجيد، الذي عرف سابقا بشكل كبير عقب وصوله إلى النمسا، بمساعدة متطوعين وجمعيات إنسانية.
ً من مرضه الذي تم تشخيصه على أنه محمد ابن مدينة القامشلي، عاني كثيرا”شيخوخة مبكرة“، جعلت من مظهره وكأنه في الستين من عمره، ومما زاد معاناته، سخرية الآخرين منه التي حرمته لاحقا من الذهاب إلى المدرسة.
ضعف الرعاية الصحية والتشخيص الخاطئ لحالته الطبية، إضافة لحالة عائلته ً المادية السيئة، لم تتغير كثيرا بعد لجوئه إلى ولاية باطمان التركية، ومع تقدمه في السن وبروز أعراض المرض بشكل أكبر، باتت معاناته أكبر، إلى أن تكفل متطوعون بمتابعة حالته إلى أن وصل إلى النمسا.
في بلد لجوئه الأوربي تغيرت حال محمد، وقالت أمه في تقرير مصور عرضته شبكة AJ +إن حالته جيدة جدا ً والأطفال يلعبون معه، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على وضعه النفسي؟
في النمسا التحق محمد بالمدرسة وبدأت يتعلم الكاراتيه واللغة الألمانية، بمساعدة أوليفر ناتا، الشخص الذي ساعده وعائلته بشكل كبير لإيصالهم إلى أوروبا.
وقال أوليفر إنه كان متأثرا ً إلى أن أسوأ ما في وضع محمد، أنه لم يكن
قبل أن يقرر استقدامه إلى النمسا، يذهب إلى المدرسة بسبب حالات التنمر التي يتعرض لها.
ً فمحمد لم يكن يعاني من مرض الشيخوخة المبكرة كما قيل له، بل من مرض اسمه (LAXSA CUTISA ، (وهو مرض يمكن له أن يعيش حياة شبه طبيعية، ويصل إلى سن الخمسين أو الستين
وقالت والدة محمد، إن أوليفر تعب كثيرا حتى أوصل محمد إلى النمسا، إلى درجة
أنه قام بتسجيل الأطفال بأفضل المدارس، حتى قبل وصول العائلة.
وقال أوليفر إن لدى محمد الآن أصدقاء ومدرسة، وهو الأن أكثر سعادة وأكثر نشاطا ساعدناه في الخروج من عزلته، نحب مساعدة الناس لأنه شيء يجب القيام به، وفق تعبيره