في فرجينيا… موظف يطلق النار عشوائياً موقعاً العديد من القتلى والجرحى!

0
33

هاجم موظّف يعمل في المرافق العامّة امس مجمّعاً حكوميّاً في مدينة فرجينيا بيتش في ولاية فرجينيا بشرق الولايات المتّحدة، وأطلق النّار “عشوائيّاً” في هجوم أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 4 آخرين، بحسب ما أعلنت الشرطة الاميركية.

وقد قُتل المهاجم في تبادل لإطلاق النار مع عناصر من الشّرطة الذي هرعوا إلى موقع الهجوم، في مشهد “يمكن وصفه بساحة حرب”، على ما أفاد قائد الشرطة جيمس سيرفيرا في مؤتمر صحافي.

وتابع أنّ المهاجم دخل نحو السّاعة الرّابعة بعد الظهر (الثامنة ت غ) إلى أحد مباني بلديّة فرجينيا بيتش “وبدأ فوراً إطلاق النار على جميع الضحايا في شكل عشوائي”.

وقد قتل أحد الضحايا خارج المبنى في سيارته، فيما عثر على الضحايا الآخرين في الطوابق الثلاثة من المبنى. وكانت الشرطة قد أعلنت حصيلة سابقة من 11 قتيلا وستة جرحى.

وكان المهاجم مسلحا بمسدس من عيار 0,45 مزود بكاتم للصوت وأفرغ خزان الرصاص عدة مرات، وفق سيرفيرا.

وأضاف “بسبب صوت إطلاق النار تمكن (الضباط الاربعة الذين هرعوا” من تحديد الطابق الذي كان يرتكب فيه جرائمه. اشتبكوا فورا مع المشتبه به ويمكنني القول بأن المعركة استمرت وقتا طويلا”.

وقال “خلال هذه المعركة، تمكن الضباط بشكل أساسي من منع هذا الشخص عن ارتكاب مجزرة أكبر في ذلك المبنى”.

الى ذلك لم تكشف السلطات عن اسم مطلق النار أو دوافع المحتملة باستثناء القول إنه كان موظفا منذ مدة في قسم المرافق العامة.

الى ذلك قال رئيس بلدية المدينة بوبي داير للصحافيّين “هذه أكثر يوم مدمر في تاريخ فرجينيا بيتش”. وتابع أنّ “الأشخاص المتضرّرين هم أصدقاؤنا وزملاؤنا وجيراننا”.

كما روَت الشاهدة ميغان بانتون لشبكة تلفزيونية محلية إنها وخلال الفوضى تمكنت مع نحو 20 من زملائها من الاختباء في أحد المكاتب حيث وضعوا طاولة خلف الباب لمنع المهاجم من الدخول إليهم.

وأضافت “كنا نحاول تأمين السلامة للجميع بقدر المستطاع وكنا على الهاتف مع خدمة الطوارئ للتأكد من أنهم (الشرطة) قادمون”.

وقالت “سمعنا طلقات. واستمرت الطلقات وكانت الشرطة تقول +انبطحوا+”.

وقالت إن المشهد كان “سورياليا” في المبنى الذي تعمل فيه، مضيفة إنها تريد العودة إلى منزلها وعناق طفلها البالغ 11 شهرا.

وقد تم إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحادثة، وقال البيت الأبيض إن الرئيس يتابع الوضع.