فيريل : قراءة في الوضع السياسي في تونس

0
74

عرفتْ تونس، بُعيد استقلالها عن الاستعمار الفرنسي، محاولاتٍ غربية لبعث نموذج دولة وطنية حديثة، عبر مساراتٍ متداخلة ومتشعبة يحافظ المحتلُ من خلالها على مصالحه العليا دون الدخول في مواجهات مباشرة مع الشعب التونسي، وإن حدثت تلك المواجهات تكون مع ما أصطلح عليه بالدولة الوطنية.

مارست هذه “الدولة الوطنية” سلطتها عبر ما تكوّن لديها من رصيد رمزي اكتسبه جيل التحرير بمختلف مساراته الثورية؛ السياسية والعسكرية.

لمحة تاريخية سريعة

عرف المجتمع التونسي، بعد جلاء القوات الفرنسية المحتلة في 20 آذار 1965، فتراتٍ عصيبة انتهت بتراجع “الحركة اليوسفية” وانحسار مريديها بين التصفية الجسدية والتهجير القسري، أو مهادنة من تبقى منهم للنظام القائم والبحث عن أطر جديدة للمعارضة وهي سمة تونسية .الحركة اليوسفية تُنسب إلى صالح بن يوسف الأمين العام لحزب الحر الدستوري الجديد 1955 ـــــ 1956. وكانت تضم تياراتٍ فكرية وأحزاب سياسية ومنظمات نقابية وعناصر ثورية، تؤمن بالكفاح المسلح، معارضة نهج الحبيب بورقيبة الذي كانت طريقتهُ مُهادنة الاستعمار الفرنسي. الخلاف هذا أدى لانشقاق كبير في حزب الدستور الجديد.

اعتقدَ الرئيس الحبيب برقيبة أنّ الوضع استتب له وحصل على تفويضٍ عام لإدارة الدولة وتسيير شؤون البلاد والعباد وفرض نموذجٍ تحديثيّ معين، لكن برزت على سطح الأحداث بوادر تململ خاصة بعد مرضه وغيابه للعلاج لفترات متفاوتة، فتجددت الأحلام إما لخلافته أو الإنقضاض على حكمه من قبل معارضيه. الحسابات السياسية لا تغلق في العادة، فقط يقع تغييبها إلى حين بروز موازين قوى جديدة لإعادة إبرازها وتوظيفها وفق زخم جديد يستجيب لحاجات أصحابها .

وسط هذا الوضع المتفجر والزخم من الأحداث الداخلية والإقليمية المتضاربة والتغييرات التي لحقت ببنية المجتمع التونسي بشكل راديكالي، لم تراعَ فيها ديناميكية المجتمع الفكرية والعقائدية، برزت على الساحة مجموعة تدعو إلى الحفاظ على هوية تونسية إسلامية عروبية، جمعت أعداء بورقيبة الجدد وأبناء اليوسفية المقموعين وأحفاد الحزب الدستوري القديم، والذي تأسس على يد عبد العزيز الثعالبي عام 1920، الثعالبي كان يدعو إلى الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والفكري الديني في تونس، وذلك بإحياء التراث الإسلامي كمصدر للتشريع.

أتباع الثعالبي كانوا يرون أنّ الحبيب بورقيبة قد انقلب عليهم وهم في المجمل الزيتونيين، نسبة لجامعة الزيتونة، الذين ناصبهم العداء. عام 1970 شكلت عناصر من تيار المعارضة اليوسفية حركة سياسية جديدة أسمتها (الجبهة القومية التقدمية لتحرير تونس). عام 1972حيث أُعلن التنظيم رسمياً من بيروت، وطرحت اسم الشيخ المسطاري بن سعيد للترشح، المحكوم بالإعدام غيابياً، للإنتخابات الرئاسية في تونس ضد بورقيبة عام 1974. رُفض طلب الترشح هذا وقامت السلطات التونسية بحركة اعتقالات واسعة عنيفة، فكان أن تدخلت ليبيا والجزائر، فدعمت المعارضة التونسية سياسياً وعسكرياً وكانت النتيجة هجوم عسكري كبير في مدينة قفصة الجنوبية في 27 كانون الثاني 1980. وكالعادة؛ انشغل العرب بقتال بعضهم والتآمر على الحكومات والدول…

أيّ تحرّك سياسي يجب أن يكونَ مصبوغاً بالدين!

وسط هذا الشد والجذب المجتمعي والإقليمي على مختلف الصعد، برز طيف يدعو إلى معارضة النظام القائم وإضفاء الشرعية على أيّ تحرك سياسي كان لابد من صبغه بغطاء ديني، لتأمين تأييد شعبي من العامة. وبدأ البون يتسع بين الشعب والدولة التي استفرد رجالاتها بمآثر السلطة والثروة وهذا خطأ كبير ينسحبُ على كافة الدول العربية دون استثناء، نرى نتائجهُ هذه الفترة.

عودة التيار الديني إلى تونس

كان الخطاب إسلامياً صرفاً في البدايات، قادهُ زيتونيّون ومعهم انخرط راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو، فبادروا لتأسيس جمعيات حفظ القرآن وحمايته من مسارات العلمنة العنيفة التي اتبعها بورقيبة تجاه الدين. أمام غياب عقد إجتماعي ناظم لهذا الصراع وشعور السلطة بإهتزاز عرشها أمام انتشار هذه الحركة المجتمعية، ارتفعَ منسوب العنف من الجانبين وحصل انشقاق في المجتمع وبنية الدولة الفتية، بثنائيات قاسمة للوحدة الوطنية بين تيارات علمانية/دينية. حداثية/رجعية. جهوية/مناطقية. بورقيبية/يوسفية. دستورية/إخوانية.

أوغلت الثنائيات تلك في العنف والضبابية، وتمّ توظيفها للسيطرة على عامة الشعب التونسي، الذي كان جلّ اهتمامه آنذاك إشباع البطون الخاوية وتعليم الأبناء لمن استطاع إليه سبيلا.

التطرف كانت سمة الطرفين، وإقصاء الآخر كانت طريقتهما، والمصالح الاقتصادية والسياسية كانت الهدف. بسبب الطبيعة المُسالمة للشعب التونسي عامة، تمكنت السلطة الحاكمة من السيطرة على المجتمع فضاع مفهوم المواطنة وانتهكت الحريات، مما أسهم في رفع منسوب حقد عامة الناس ضد “الحاكم” بكل ما تعنيه هذه الكلمة من رمزية سلبية لدى التونسيين… هنا برعَ الإسلاميون باستغلال أخطاء السلطة بعكس باقي الأحزاب المُعارضة، فتغلغلت الحركات الإسلامية المُنظمة في تونس…

تأثر الإسلام السياسي في تونس بعدة عوامل موضوعية فريدة، ساهمت في نضوج حركته البراغماتية؛ موروث حضاري خصب ومتنوع. غياب الطائفية والعرقية. روافد فكرية شرقية وغربية بحكم الموقع الجغرافي. البنية الجغرافية ودورها في بناء الفرد والمجموعة. إرتفاع نسبة التعليم في تونس. مكانة المرأة المتميزة في المجتمع التونسي على مر العصور.

خبث الحركات الإسلامية

نجح الإسلام السياسي في تونس بالوصول إلى النّاس مع بداية التحرّك الشعبي ضد السلطة المركزية الحاكمة في 17 كانون الأول 2010. هنا برز دور المخابرات الدولية بزيادة التململ والحقد على الرئيس وحاشيته، تسارعت الأحداث ومعها وتيرة الحراك ليصبحَ منظماً ومدروساً وفق حسابات أمنية عالية الدقة، تفضي في النهاية إلى مخارج محددة، يجعل من المستحيل أن نُصدّق أنّ ما جرى في تونس كان عفوياً…

قدرة الإسلاميين على التنظيم والتحرك لخدمة أهداف وأجندات سياسية بعينها، بخلاف بقية الفصائل المعارضة الأخرى التي بقيت رهينة “دهشة تاريخية قاتلة”! استغل الإسلاميّون الوضع وبدأوا بجني المكتسبات وملؤوا الفراغ السياسي بسبب الضربات المدروسة لتدمير الدولة الوطنية من قبل المحور الأنغلوسكسوني.

لا يمكن فهم التجربة التونسية بما تمثله من تنوع وتفرد، خارج هذا السياق المشوب بدهاء وخبث الطبقة السياسية الإسلامية.  كما لعبت بساطة البنية السياسية لدى المواطن التونسي الذي أحس بعقدة الذنب تجاه شريحة واسعة عانت الأمريين طوال فترة حكم “زين العابدين بن علي”، الذي أحكم حولهم طوق المراقبة لكن دون القضاء عليهم أو إفناءهم أي التيار الإسلامي الذي تأسس منذ عام 1972 ولم يُعلن عن نفسه إلا في 6 حزيران 1981 في عهد بورقيبة.

بعد إنقلاب بن علي الأبيض على بورقيبة 07 تشرين الثاني 1987، سارعت الحركة الإسلامية للترحيب بالرئيس الجديد! فأفرج عن كافة معتقليها في السجون وعفى عنهم! فهل بقي الإسلاميون بعيداً؟

خلال أيام تبيّن لسلطات بن علي أنّ الحركة الإسلامية متغلغلة في كافة مفاصل الدولة… بل كان الحارس الشخصي للرئيس الجديد من الإسلاميين!! وهذا ما أكدهُ عبد الفتّاح مورو مؤسس الحركة

هادن زين العابدي بن علي الإسلاميين وأفرج عن راشد الغنوشي وباقي القيادات الإسلامية، فوقعوا جميعاً على “وثيقة الميثاق الوطني”… شباط 1989 أصبح اسم الحركة (حركة النهضة) وكانت ذات فكر إسلامي إخواني، سواء اعترف بذلك أصحابها أم لم يعترفوا.

لاحظوا ما جرى في تونس

لم تعترف الدولة التونسية بالحزب الإسلامي، لأن الدستور يمنع تشكيل الأحزاب على أساس ديني… فشاركت الحركة في الانتخابات التشريعية نيسان 1992 بمرشحين “مستقلين” وفازت بـ13% من الأصوات… عاد الإسلاميون للمواجهة والعنف لكن من خارج البلاد ومن الجزائر تحديداً التي مكث فيها راشد الغنوشي آنذاك، فهاجموا فرع التجمع الدستوري الحاكم في باب السويقة وأحرقوه، وكانوا من الحركة التلمذية لحركة النهضة التي اعترفت بذلك عام 2011.

استقر راشد الغنوشي عام 1993 في أكتون قرب لندن بعد أن منحتهُ بريطانيا حق اللجوء السياسي 1993… وما أدراكَ ما بريطانيا. الغنوشي وبسبب آرائه وأفكاره المتطرفة وعلاقاته المشبوهة، مُنعَ من دخول لبنان ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والسعودية وإيران… حتى أنه طُرِدَ من إسبانيا أثناء “ندوة قُرطبة” في آذار 1995 حول علاقة الإسلام بالحداثة.

طُرِد راشد الغنوشي من مؤتمر الأحرار العرب حزيران 2012 أثناء إلقائه كلمة.

ولأن كلّ شيء كان جاهزاً، اعترف بالحركة الإسلامية كحزب سياسي في تونس من قبل حكومة محمد الغنوشي الثانية بعد رحيل “بن علي” بأقل من شهرين في 1 آذار 2011. خلال شهور فقط، باتت “حركة النهضة الإسلامية” أهم الأحزاب التونسية! واستلمت الحكم بعد انتخابات 23 تشرين الأول 2011… التي فازت بها بالمرتبة الأولى.

وصل الإسلاميون للحكم في تونس، لكن هل كانوا أفضل من غيرهم؟

إنتخابات تشرين الأول 2014 أكدت خيبة أمل الشارع التونسي منهم، فتراجعوا للمرتبة الثانية.

حركة النهضة في تونس اليوم

دعونا نفترض أنّ حوادث الطرد السابقة للغنوشي وحركته أينما حلّ، هي “مؤامرة كونية”، لكن ماذا عن رأي الشارع التونسي اليوم بحكم الإسلام السياسي؟

حتى بعد وصوله للحكم، طُرِد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عدةَ مراتٍ… نقترحُ في مركز فيريل للدراسات تسميتهُ “الغنوشي المطرود”.

لمحة عن آخر عمليات طرده…

في 25 نيسان  2018 طُرِدَ من سيدي بوسعيد،  شمال شرق تونس العاصمة بـ20كم، بمناسبة الحملة الانتخابيّة للمجالس البلديّة.

في 17 شباط 2019 طُرِد من مدينة “المكنين” جنوب سوسة على الساحل الشرقي، حيث كان يُشارك في مؤتمر تجديد هياكل حركة النهضة الإسلامية. الرئيس “المنصف المرزوقي” وصف عملية الطرد يومها قائلاً: “ماحصل مع الغنوشي مدان أخلاقياً وسياسياً ولا يقوم به سوى أغبياء وخبثاء”. فثار  الأهالي على وصفهم من قِبل المرزوقي بالأغبياء.

في 12 آذار 2019 طُرِد “راشد الغنوشي” من مدينة بنقردان قرب الحدود مع ليبيا في أقصى الجنوب. عام 2016 قامت “داعش” بهجوم على المدينة أدى لمقتل عدة مدنيين ورجال شرطة. مما أثار أهالي الجنوب التونسي أنّ الغنوشي وحركة النهضة تعتبرهم مجرد قطيع يتحكم فيه الإسلاميون.

في 19 آذار 2019 طُرِد من قِبل مواطنين غاضبين أثناء زيارة قام بها لمدينة جربة من محافظة مدنين جنوب تونس. المواطنون وصفوه بالسفاح وحمّلوا حزب النهضة مسؤولية التدهور الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

راشد الغنوشي مثال لكافة أعضاء الإخوان المسلمين المتلونين… بدأ حياتهُ بالدراسة بكلية الزراعة في القاهرة، وببعثة رسمية من الحبيب بو رقيبة في تشرين الأول 1964. انتسب لحزب الاتحاد الإشتراكي الناصري وبات من مناصري القومية العربية والإشتراكية! طُرِد من مصر بسبب خلاف بين القاهرة وتونس. إلى سوريا لدراسة الفلسفة، فترك حزب الاتحاد الإشتراكي وإلى حزب البعث الإشتراكي حيث قضى أربع سنوات في دمشق.

 مع تنامي الفكر الإسلامي لديه طالب بتحديد مكانة الإسلام في حزب البعث السوري والإتحاد الإشتراكي المصري. يومها كانت الأحزاب غير اليوم… وجدَ أنه لا علاقة بينهما، فانفصل عن الحزب وبدأ يتعمّق في الإسلام السياسي. عن لسانه نقتبس: (فاضت في نفسي موجة عارمة من الإيمان والإعجاب بهذا الدين فنذرت حياتي له تركت الإتحاد الاشتراكي وانتقلت إلى التيار الإسلامي). هنا بدأ التحالفُ مع تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا رغم أنّه يُنكرُ إنتماءهُ لهم آنذاك وبأنه سيؤسس حركة إسلامية تتماشى مع ظروف تونس الخاصة.

تتلمذ الغنوشي على يد الشيخ السلفي محمد ناصر الدين الألباني في دمشق، وهو من أهل السنّة والجماعة والمتأثر بفكر ابن تيمية!.

ختاماً

الأحزاب الأخرى مازالت قاصرة عن إدارة المعركة السياسية في تونس ضد حركة النهضة، وتكتفي بكيل الاتهامات وإن كانت صحيحة للإسلاميين، كالاتهام بعلاقتهم بالمخابرات البريطانية، إلا أنها لا تؤثر كثيراً في الشارع. حركة النهضة تتبع سياسة ذكية بمشاركة خصومها في الحكم وتتأقلمُ مع متغيرات الداخل والخارج. كما تتجنّبُ الدخول في مواجهات مباشرة مع الدولة العميقة ورموزها. كما أنها تتلقى دعماً قوياً من قطر وتركيا وتنظيم الإخوان المسلمين العالمي في لندن، هذا الدعم لا تلقاهُ باقي الأحزاب.

مهما كان الرأي السائد ضد تجربة الإسلام السياسي في تونس وغيرها من الدول، فهي جديرة بالاهتمام والتحليل لمعرفة لماذا وصلوا إلى كرسي الحكم؟ حسب رأي مركز فيريل للدراسات؛ هؤلاء أشخاص عرفوا كيف يُديروا المعركة السياسية ويستغلوا الظروف السيئة لصالحهم، استغلوا الدّين لآخر حدود ووصلوا عن طريقه للعامة والمظلومين من الشعب. الحكم السابق هو الذي مهّد لهم الطريق بفساده أولاً وثانياً وبالتغاضي عن التيارات الإسلامية المتصاعدة. الحكم السابق استغل الدّين أيضاً لكن بغباء، ففتح المزيد من دور العبادة لإشغال الشعب عن فساده فانقلبت الآية ضدّهُ لصالح الإخوان المسلمين.

المعروف أنّ شعار الإخوان والإسلام السياسي هو كما نقوله بالعامية السورية “تمسكن لتتمكن”، وهذا ما يحدث في كافة الدول العربية والإسلامية، فكيف إن كانت الدوحة وأنقرة تدعمان هذا التوجّه؟ عندما أراد الغنوشي الاجتماع برئيس تونس السبسي لإصلاح ذات البين، مَن رعى الإجتماع؟ في آذار 2019 اجتمع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية مع رئيس الهيئة السياسية لحركة نداء تونس حافظ قائد السبسي ابن الرئيس، وبرعاية قطر… قطر باتت تُصلحُ العلاقة بين الأحزاب السياسية العربية وحتى بين الزعماء العرب… هل تعلمون لماذا؟ ما تقوم به الدوحة في تونس هو لإنقاذ حركة النهضة الإخوانية من ورطة انكشاف ملفاتها السرية. ملف الاغتيالات السياسية التي شهدتها تونس بعد ربيع تونس 2010 على فرض أنه كان ربيعاً… منها اغتيال الأمين العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين شكري بلعيد في 6 شباط 2013، والمنسق العام للتيار الشعبي محمد البراهمي في 25 حزيران 2013… المُتهم هو راشد الغنوشي صاحب الحصانة من المحاسبة. بعد كل هذا، هل يُلدغُ المؤمن من جُحرٍ مرتين؟ الحكم السابق أثبتَ سوءهُ دون شكّ، فهل كان الإسلام السياسي أقل سوءاً؟ الحكم السابق ظلمَ وسجن وهدد واعتقل وقتل، فماذا فعل حكام الإسلام السياسي، ومَن المسؤول عن الهجمات الإرهابية والإغتيالات وتردي الوضع الإقتصادي والإجتماعي الآن وبعد مرور 9 سنوات على استلام الإسلاميين للحكم؟ الذي يفتحُ بابهُ لتركيا وقطر كي تصول في داره، عليه أن يتحمّل نتائج خطئه القاتل

عدنان مالك