فيديو: كوثر رمزي الشاهدة على مقتل “ذكرى” تروي تفاصيل الليلة الدامية

0
435


مازالت حادثة مقتلها يحيطها اللغز والكثير من التساؤلات حول سبب ما حدث، لتصبح حادثة مقتل “ذكرى” من أشهر الجرائم التي وقعت في الوسط الفني.

في نوفمبر عام 2003، أصاب “السويدي” زوجته الراحلة ذكرى بـ21 رصاصة في مناطق الصدر والبطن، بعدها وجه رصاصه إلى مدير أعماله عمرو الخولي، فأصابه بنحو‏20‏ رصاصة ثم قتل زوجته “خديجة” بـ‏14‏ رصاصة‏،‏ ووضع المسدس في فمه وأطلق رصاصة واحدة أنهت حياته.

ومنذ رحيلها، وهناك تضارب وتعدد في الأقاويل حول مقتل “ذكرى” سواء بقتل زوجها لها بسبب خلافات على عملها، أو تورط بعض المسؤولين في حادثة القتل والادعاء بأنه انتحار.

كانت الفنانة الوحيدة الشاهدة على مقتل “ذكرى” هي كوثر رمزي، التي روت تفاصيل ليلة الحادثة، والتي ساقها القدر إلى مسرح الجريمة، عندما اتصلت بها الفنانة تطلب منها المجئ بدعوى أنها لم تأت إليها منذ فترة، حيث كانت الراحلة تعتبر “كوثر” والدتها فكانت تناديها بماما “خلصت شغلي وروحت لقيتها قاعدة في الأرض وبتلعب أتاري، بعد مارجعت من افتتاح مطعم زوجها، ودي كانت عادتها لما تزعل”.

وأضاف كوثر، خلال تصريحاتها ببرنامج “هلا شو” “أيمن دخل معاه مدير أعماله، والشرار في عينه كانت الساعة 3 ونصف، حسيت انه فيه حاجة غير طبيعية، قالي كوثر ممكن تخشي الصالون، قلتله لا هروح، فذكرى قالتلي لا خليكي، فرد أيمن قالي طيب اقعدي في الصالون علشان فيه حاجات خاصة هتكلم فيها أنا ومراتي مابحبش حد يسمعها”.

بعد سماع أوامر “السويدي” لها، قررت كوثر أن تتوضأ للصلاة “اتوضيت وصليت العشاء وقاعدة في البلكونة، لقيته جاي وفي ايده رشاش اترعبت فقالي روحي دلوقتي حالا قلتله رايحة أجيب جزمتي راح جاب الجزمة ورماها في وش الباب”.

كانت آخر الكلمات التي سمعتها كوثر قبل نزولها في الخامسة فجرًا “صاحبه ومدير أعماله كان بيقوله خليك هادئ، وهو متعصب معترض على شغل ذكرى، لأنه كان غيور بشكل لا يوصف.. وأضافت زوجة مدير أعمال السويدي “أنا لو جوزي مش هستمحل منه الكلام ده، قالها ماتدخليش بيني وبين مراتي” بحسب “كوثر”.

وصفت “رمزي” ماحدث بأنه نجاة من ربنا لها “عمري ماكنت اتوقع أنه يقتلها، هو كان دايما سايب الـ”كلاشنكوف” دي في البيت كانه جيمس بوند وماكنتش متوقعة انه ممكن يضربها في يوم بيها”.

أرجعت رمزي، ماحدث إلى أن “السويدي” كان في حالة غير طبيعية، ويبدو أنه سكران، مضيفة “بعد خروجي بساعات علمت بما حدث وأصيبت بحالة انهيار”.