فوز ليفربول (2-1) وريال مدريد (4-2)

0
16

فك البلجيكي ادين هازار نحسه مع التسجيل وقاد ريال مدريد إلى فرملة الانطلاقة الصاروخية لضيفه غرناطة بفوز صعب 4-2، أمس السبت في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

طالب هازار جماهير ريال بـ «الانتظار قليلا لان الاهداف ستأتي» وكان له ما أراد، مسجلا هدفه الاول مع الفريق الملكي بعد قدومه صيفا من تشلسي الانكليزي مقابل نحو 100 مليون يورو.

أجرى المدرب الفرنسي زين الدين زيدان أربعة تغييرات على تشكيلة أفلتت من الخسارة على أرضها الثلاثاء أمام كلوب بروج البلجيكي في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث قلب تخلفه بثنائية نظيفة في الشوط الأول إلى تعادل 2-2، وذلك بعد خسارته الصادمة افتتاحا امام باريس سان جرمان الفرنسي صفر-3.

ودفع زيدان بمواطنه حارس المرمى الفونس اريولا المعار من باريس سان جرمان، الظهير الفارو اودريوسولا، لاعب الوسط الصاعد بقوة الاوروغوياني فيديريكو فالفيردي والجناح الويلزي غاريث بايل.

فيما تعززت لائحة الغابين وضمت امثال المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الظهير الفرنسي فيرلان مندي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا الذي نفى فريقه معاناته من نوبات قلق.

وبقي ريال الفريق الوحيد من دون خسارة في الليغا، ملحقا الخسارة الثانية بغرناطة الذي باتت وصافته في مهب الريح، اذ يتخلف عنه ليفانتي التاسع بنقطتين فقط.

ورفع ريال رصيده في الصدارة الى 18 نقطة، فيما تتركز الانظار على غريمه برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين الذي يستقبل اشبيلية في مباراة قمة بين فريقين يملكان 13 نقطة.

وعلق داني كارفاخال الذي لعب في مركز الظهير الايسر وليس في الايمن كما العادة، على تقليص غرناطة الفارق من صفر-3 الى 2-3 «لا يمكن ان نعاني هكذا. يجب ان نصحح هذا الجانب من اللعب. يجب ان نكون حاسمين. أنا سعيد جدا لاجل هازار، يستحق هذا الهدف ويتأقلم جيدا».

وبكر المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة سريعا بالتسجيل بعد دقيقة و44 ثانية، موقعا هدفه السادس هذا الموسم عندما تابع بيسراه عرضية مقشرة من الويلزي غاريث بايل.

وبعد عدة محاولات للقائد سيرخيو راموس (24) وكارفاخال (26) وتألق حارس غرناطة روي سيلفا، خسر ريال لاعب وسطه الالماني طوني كروس فخرج مصابا ودخل بدلا منه الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش.

ودخل ريال غرف الملابس متقدما بهدفين عندما لعب هازار كرة ساقطة فوق الحارس المتقدم برغم مضايقة الدفاع (45+1)، وبتمريرة حاسمة هي الاولى لفالفيردي (21 عاما) في 55 مباراة مع ديبورتيفو لاكورونيا وريال في مختلف المسابقات.

وفي الثاني، أطلق مودريتش، أفضل لاعب في العالم لعام 2018، تسديدة صاروخية رائعة سكنت المقص الايمن لمرمى الفريق الاندلسي (61).

عرقل بعدها اريولا الفنزويلي داروين ماتشيس، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها بصعوبة بعد أن أحسن اريولا تقديرها (68).

وفي ظل فرض غرناطة خطورة لافتة، خطف المدافع البرتغالي دومينغوس دوارتي هدف التقليص متابعا ركنية من مسافة قريبة (77).

لكن بديلا ثانيا هز الشباك من طرف ريال مدريد، إذ ترجم الكولومبي خاميس رودريغيز بيمناه عرضية مقشرة من داخل المنطقة (90+3)، لتنتهي المواجهة بفوز ريال 4-2.

انكلترا

واصل فريق ليفربول مسيرته المظفرة بالانتصارات وأضاف اسماً جديداً إلى لائحة ضحاياه، بالفوز على ضيفه ليستر سيتي 2-1 أمس السبت ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم التي شهدت خسارة جديدة وقاسية لتوتنهام أمام برايتون صفر-3 خسر خلالها أيضا جهود حارس مرماه الدولي الفرنسي هوغو لوريس بسبب الإصابة.

في المباراة الأولى، سجل السنغالي ساديو مانيه (40) وجيمس ميلنر (90+5 من ركلة جزاء) هدفي ليفربول، وجيمس ماديسون (80) هدف ليستر سيتي.

وهو الفوز الثامن تواليا لليفربول فعزز موقعه في الصدارة برصيد 24 نقطة مبتعدا بفارق ثماني نقاط مؤقتا عن مانشستر سيتي مطارده المباشر وبطل الموسمين الاخيرين والذي يستضيف ولفرهامبتون اليوم الأحد في ختام المرحلة، فيما مني ليستر سيتي بخسارته الثانية فتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الثالث مؤقتا.

وهي المرة الثانية التي يحقق فيها ليفربول ثمانية انتصارات متتالية في افتتاح الموسم بعد الاولى موسم 1990-1991.

وكان ليفربول الطرف الأفضل منذ صافرة البداية، ولم يعط فرصة لضيفه لجس نبط إيقاعها، فجاء التهديد الأول سريعاً في الدقيقة الرابعة، حينما دخل الدولي المصري محمد صلاح بالكرة من الجهة اليمنى، وسدد في الزاوية العكسية لكن الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل تصدى لها.

وأهدر ميلنر فرصة لا تعوّض بعد أقل من 10 دقائق بعدما أطاح بالكرة التي مررها له زميله ترنت ألكسندر-أرنولد فوق العارضة.

وواصل ليفربول مسلسل اهدار الفرص إما بسبب الرعونة والتسرع أو لاستبسال شمايكل، كما حصل عندما خرج من مرماه لقطع الكرة التي مررها الهولندي فيرجل فان دايك قبل وصولها إلى مانيه (33)، وبعدها بدقيقة واحدة فقط حين مرر ألكسندر-أرنولد كرة على المقاس للبرازيلي روبرتو فيرمينو سددها بقوة فأنقذها الدولي الدنماركي ببراعة.

ونجح مانيه في افتتاح التسجيل بعد استلامه كرة أمامية من ميلنر اخترق على اثرها منطقة ليستر وسددها في الشباك (40).

وشهدت الدقيقتان الأخيرتان من عمر الشوط الأول فرصتين محققتين، حيث أنقذ شمايكل تسديدة مانيه، وأطاح ميلنر بالكرة بعيداً عن المرمى.

وتواصل السجال بين صلاح وشمايكل في أكثر من مناسبة وكانت المواجهة الأخطر بينهما في الدقيقة 67 بعد انفراد للأول الذي حاول التسديد من فوق الأخير الذي تنبه وأبعدها ببراعة.

ومن أول فرصة حقيقية نجح ماديسون باختراق دفاع «الريدز» بعد عدة تمريرات متقنة بدأها جايمي فاردي إلى الإسباني أيوزي بيريز، فماديسون الذي هز الشباك (80).

وخرج صلاح قبل 5 دقائق من انتهاء المباراة بعد تعرضه لاصابة في كاحله الأيسر.

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة حصل ليفربول على ركلة جزاء بعد عرقلة مانيه من قبل مارك البرايتون، فانبرى لها ميلنر على يسار شمايكل مسجلا هدف الفوز (90+5).

وفي المباراة الثانية، تعرّض توتنهام لخسارة مزدوجة بسقوطه أمام مضيفه برايتون صفر-3، وفقدانه خدمات قائده لوريس لإصابة بالغة على مستوى الساعد الأيسر في دقائها الأولى.

وهي ثاني خسارة قاسية على التوالي يتعرض لها نادي شمال لندن، بعد سقوطه المذل على أرضه هذا الأسبوع أمام بايرن ميونيخ الألماني 2-7، في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية في دوري أبطال أوروبا.

وبينما كان يأمل فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بتعويض خسارته القارية بفوز محلي، تلقى ضربة قاسية في الدقيقة الثالثة لمباراته ضد برايتون، بإصابة لوريس بعد تسببه بالهدف الأول.

وجاءت الإصابة بعدما اختل توازن قائد المنتخب الفرنسي المتوج بلقب كأس العالم 2018، عندما حاول الامساك بكرة عرضية بدت سهلة نسبيا من الألماني باسكال غروس من الجهة اليسرى. وأمسك لوريس بالكرة لكنه وجد نفسه على وشك السقوط داخل حدود مرماه، فتركها خشية تسببه بهدف، لتتهيأ أمام مواطنه نيل موباي الذي تابعها بسهولة في الشباك (3).

لكن الأسوأ بالنسبة الى توتنهام كان أن لوريس استند على يده اليسرى للتخفيف من وقع سقوطه أرضا، لكنه عرّض نفسه لإصابة قوية، وتمدد داخل مرماه متألما بشكل كبير. وتوقفت المباراة لما يقارب ست دقائق تلقى خلالها الحارس الفرنسي الرعاية من الفريق الطبي الذي مده بالأوكسيجين، قبل أن يخرج من الملعب على حمالة وهو متألم بشكل كبير، وسط تصفيق حاد من مشجعي برايتون وتوتنهام.

وأشارت تقارير الى أن لوريس نقل على وجه السرعة الى المستشفى.

وبينما كان توتنهام يحاول استيعاب صدمة خسارة حارسه الأساسي الذي حل بدلا منه الأرجنتيني باولو غازينغا، اهتزت شباكه مرة ثانية عبر الايرلندي الشاب آرون كونولي (32).

ومنح كونولي (19 عاما) الهدف الثالث لفريقه، بعدما تسلم الكرة من منتصف الملعب وتقدم بها إلى داخل منطقة الجزاء ليتلاعب بالمدافعين ويسدد في الزاوية العكسية لغازينغا (65).

وتلقى توتنهام خسارته الثالثة هذا الموسم في الدوري مقابل ثلاثة انتصارات وتعادلين، والخامسة في 11 مباراة في مختلف المسابقات. في المقابل، حقق برايتون فوزه الأول في آخر ثماني مباريات خاضها على أرضه في البطولة، بعد خمس هزائم وثلاثة تعادلات.

وقاد الايرلندي جيف هايندريك فريقه بيرنلي لفوز هام على ضيفه ايفرتون بهدف وحيد سجله في الدقيقة 72.

وسقط نوريتش سيتي أمام ضيفه أستون فيلا بهدف للسويسري جوزيب درميك (87) مقابل خمسة أهداف تناوب على تسجيلها البرازيلي فيسلي (14 و30) والأرجنتيني جاك غريليش (49) والايرلندي كونور هوريهان (61) والبرازيلي الاخر دوغلاس لويز (83).

وتعادل واتفورد مع شيفيلد يونايتد سلبياً.

ألمانيا

أخمد هوفنهايم فورة مضيفه بايرن ميونيخ بفوز تاريخي عندما تغلب عليه 2-1 السبت في المرحلة السابعة من الدوري الألماني في كرة القدم التي شهدت استمرار بوروسيا دورتموند في نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه فرايبورغ 2-2.

ويدين هوفنهايم بفوزه الأول على الفريق البافاري في ميونيخ، إلى مهاجمه الدولي الأرميني سركيس آداميان الذي سجل الثنائية في الدقيقتين 54 و79، فيما سجل الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف الشرف للفريق البافاري (73).

وهي الخسارة الأولى لبايرن ميونيخ هذا الموسم وجاءت بعد ثلاثة انتصارات متتالية آخرها مدويا على مضيفه توتنهام الإنكليزي 7-2 الثلاثاء في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

كما هي الخسارة الأولى لبايرن ميونيخ منذ عام تقريبا وتحديدا منذ سقوطه بثلاثية نظيفة أمام ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ في السابع من تشرين الأول 2018.

ورفض بوروسيا دورتموند هدية هوفنهايم بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه فرايبورغ 2-2، فلحق الأخير ببايرن إلى الصدارة بعدما رفع رصيده إلى 14 نقطة ومثله فعل كل من باير ليفركوزن ولايبزيغ بتعادلهما 1-1.

وفي باقي النتائج، فاز ماينتس على بادربورن (2-1)، وتعادل باير ليفركوزن مع لايبزيغ (1-1).