فلتان أمني في اليمن.. والأمم المتحدة تحاول احتواء الأزمة

0
35

صنعاء/

انتشر مسلحون حوثيون الثلاثاء 27 كانون الثاني على منافذ ساحات العاصمة اليمنية صنعاء لمنع خروج مظاهرات ضدهم.

وقالت مصادر يمنية محلية إن المسلحين الحوثيين ينتشرون بشكل كثيف في شوارع المدينة.

وكان الحوثيون فرقوا بالقوة خلال الأيام الماضية مظاهرات في صنعاء تنديدا بما وصفوه بالانقلاب على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وسيطرتهم على المؤسسات الحكومية بما في ذلك القصر الرئاسي.

من جانب آخر، أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن جمال بن عمر خلال إحاطة قدمها في جلسة مجلس الأمن المغلقة أن فرص الحل السياسي للأزمة اليمنية ماتزال قائمة.

واستمع أعضاء مجلس الأمن الـ 15 خلال الجلسة المغلقة التي انعقدت الاثنين 26 كانون الثاني برئاسة المندوب الدائم لجمهورية تشيلي لدى الأمم المتحدة السفير كريستيان باروس ميليت، إلى إحاطه بن عمر، من مقر إقامته في صنعاء عبر الفيديو.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” ملخصا عن إحاطة بن عمر الذي شدد على أن الإمكانية ما تزال قائمة، من خلال المشاورات الحثيثة مع كل الأطراف السياسية، لإبرام اتفاق يتيح المضي قدما في العملية السياسية وفقا للمرجعية التي أسست لها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية، وما تبقى من مهام آلية تنفيذ المبادرة الخليجية.

وأكد بن عمر أنه على اتصال وثيق ومستمر مع كل الأطراف السياسية، من خلال تنظيم اجتماعات يومية للأطراف الموقعة على وثيقة السلم والشراكة.

وأشار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بن عمر أن اجتماعات الأطراف السياسية اليمنية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية تواصلت الاثنين في صنعاء برعايته.

في السياق كشفت وسائل إعلام محلية عن وجود مجموعة من المقترحات المطروحة خلف الكواليس، والتي ستحدد مصير رئيس الجمهورية المستقيل عبدربه منصور هادي.

ونقل موقع “يمن برس” الإخباري عن أمين عام حزب الرشاد عبد الوهاب الحميقاني أن هناك ثلاثة خيارات مطروحة، أولها اتجاه لتشكيل مجلس رئاسي برئاسة هادي وضغوط ليسحب الاستقالة وإعداد لائحة داخلية تنظم عمل وصلاحيات المجلس.

أما الاتجاه الثاني يريد رئيسا عبر آلية الدستور النافذ، مشيراً إلى أن الرأي الأخير يتضمن إرجاء قبول استقالة هادي لـ3 أشهر تنظم خلالها انتخابات رئاسية. وأكد الحميقاني أن الأمور ستنجلي وستتضح أكثر خلال ال 48 ساعة القادمة.

هذا وأعلنت واشنطن إغلاق سفارتها بالكامل في اليمن بسبب الحالة الأمنية الحرجة في البلاد.

وكانت البعثة الدبلوماسية التابعة للولايات المتحدة في اليمن قالت الاثنين 26 كانون الثاني إن السفارة الأمريكية هناك ستوقف عملها بسبب الأوضاع الأمنية دون إغلاق السفارة.

وجاء في الإعلان أن السفارة ستكون مغلقة أمام المراجعين حتى إشعار آخر بسبب الحذر والخوف على العاملين وعلى من يراجع السفارة.