فلاحو حماة يطالبون بضبط توزيع المازوت والتدقيق بفساد الجمعيات الغنمية

0
58

حماة – عبدالله الشيخ

طالب أعضاء مجلس محافظة حماة خلال أعمال دورته العادية الرابعة  برئاسة  محافظ حماة الدكتور غسان خلف بضرورة ايجاد حل  للخلل الذي يشوب توزيع  المازوت المخصص للزراعة مما يدفع  الفلاحين لشراء المادة بأسعار عالية  من تجار السوق السوداء  ومحاسبة  الجهات  والاشخاص الضالعين بهذه المشكلة  فورا  وترميم الثقة التي فقدت بين  منتجي محصول القمح  وبين الحكومة التي اعلنت عن تسعير استلام محصول القمح لهذا العام ب100 ليرة  في حين تصرف لهم غالبا  من 70 الى 75 ليرة سورية للكيلو  ما ادى إلى قيام  قسم كبير منهم  الى بيعه للتجار و عدم تسليمه للحكومة .

وطالبوا بوضع حد لتجار الازمات سيما تجار مادة الغاز عن طريق تسريع وتيرة العمل بوحدة تعبئة مصياف وامكانية ايجاد حل لتأمين الطاقة اللازمة من مازوت او كهرباء لمضخات الابار بمنطقة مصياف و امكانية تمويلها دينا مع  قمع مخالفات البناء في منطقة مصياف التي شهدت ازديادا كبيرا خلال السنوات الماضية

وتشديد الرقابة التموينية على جميع أسواق المحافظة  وإيجاد  سبل اعادة الزراعات من قطن و شوندر سكري الى منطقة الغاب بسبب انخفاض المساحات المزروعة بها  بشكل كبير  خلال الفترة الماضية  والتشدد في ضبط الخارجين عن القانون ممن يستغلون شرف البزة العسكرية و ضرورة دعم المزارعين و تأمين المستلزمات الاساسية من محروقات و بذار و سماد بكميات كافية و في وقتها المحدد و تأمين تسهيلات اضافية بموضوع تسويق الحبوب – ضرورة التنسيق ما بين مؤسسة الكهرباء و مؤسسة المياه بخصوص جداول التقنين.

و  اشاروا الى اهمية التعويض عن الاضرار التي تعرضت لها ممتلكاتهم الخاصة والواقعة في المناطق غير المستقرة و التي كان قد توقف صرفها بناء على تعليمات رئاسة مجلس الوزراء لحين عودة الامن و الامان للوحدة الادارية و عودة السكان اليها  وموضوع التدقيق بفساد عدد  من الجمعيات الغنمية.

واكد محافظ حماة خلال ترؤسه للجلسة الافتتاحية للمجلس أن البوصلة الحقيقية لاي عمل سياسي أو اداري أو تنفيذي هو المواطن  الذي يعد المعيار الوحيد لتقييم عمل أي مفصل اداري أو  أية مؤسسة أو دائرة مشيرا  إلى أن الحكومة لا تدخر جهدا في مجال تأمين و تقديم كافة الخدمات الضرورية للمواطنين .

و وجه الدكتور  خلف عند طرح أي موضوع أو أية مشكلة بضرورة اقتران المشكلة بالمقترحات اللازمة للحل و إمكانية تنفيذ هذه الحلول المقترحة وفق الامكانيات المتاحة و المتوفرة .

وتطرق لعدة موضوعات أبرزها أزمة مياه الشرب في سلمية و اللقاء مع وزير الموارد المائية و المعنيين بالشأن المائي في المحافظة اول أيام العيد و ما تم مناقشته واعتماده من حلول أهمها الموافقة على شراء خمسة صهاريج توضع تحت تصرف أهلنا في سلمية و بالمجان  و متابعة تنفيذ حفر 3 آبار اضافية في الشومرية و التي وصل التنفيذ فيها الى نسبة 35 بالمئة وطرح المشروع الاستراتيجي لتنفيذ خط جر مياه للسلمية من مدينة حماة عن طريق حفر 6 ستة ابار و خزان تجميعي يتم الضخ منه و ان الدراسة ستكون جاهزة و سترفع للوزارة من أجل تأمين التمويل اللازم للمشروع  مع التأكيد على أن المياه التي ستضخ هي من خارج حصة مدينة حماة اضافة الى مناقشة مواضيع تتعلق بتتبع تنفيذ مشروع تأمين خط تغذية كهربائية مستمرة لمحطة ضخ القنطرة

واضاف ان هناك  متابعة حثيثة من الجهات المختصة الامنية و العسكرية للحفاظ على سلامة و أمن الوطن و المواطن و متابعة الخارجين عن القانون و ممارساتهم من أعمال خطف و سلب و نهب و القاء القبض على عدد كبير منهم و الاستعداد الكبير و المطلق للقيام لمجابهة أي مجموعة من الخارجين عن القانون وحرص القيادات العسكرية و الأمنية و السياسية و الادارية بالمحافظة على حقوق  المواطنين و مواسمهم الزراعية و خاصة موسم الفستق الحلبي سيما في ريف المحافظة الشمالي و اللجان التي شكلت بهذا الخصوص.